المنارة / متابعات
رغم أن الثنائي الشهير أنهى إجراءات الطلاق رسميًا في أواخر عام 2024، إلا أن الخلافات القانونية بين أنجلينا جولي وبراد بيت ما زالت مستمرة.
وهذه المرة تتعلق بممتلكاتهما الفرنسية الفاخرة «شاتو ميرافال»، وهو قصر ومزرعة عنب اقتناها النجمان عام 2008.

وفي وثائق قضائية جديدة حصلت عليها صحيفة Page Six، كشفت جولي تفاصيل فقدانها السيطرة على هذا العقار، إلى جانب منزلها في لوس أنجلوس، عقب انفصالها عن بيت.
وقالت جولي في إفادتها: «كانت الأحداث التي قادت إلى انفصالي عن زوجي السابق صعبة نفسيًا عليّ وعلى أطفالنا. وعندما تقدّمت بطلب الطلاق، تركت له السيطرة الكاملة على منازل العائلة في لوس أنجلوس وميرافال، دون أي مقابل مادي، على أمل أن يهدأ في تعامله معي بعد فترة عصيبة ومؤلمة».
وتطرّقت النجمة إلى أن أبناءها الستة — مادوكس (24 عامًا)، باكس (21 عامًا)، زاهارا (20 عامًا)، شيلوه (19 عامًا).
والتوأم نوكس وفيفيان (17 عامًا) — لم يزوروا ميرافال مجددًا منذ الطلاق، بسبب «ارتباطه بالأحداث المؤلمة التي سبقت الانفصال».
(يُذكر أن بعض الأبناء تخلّوا العام الماضي عن لقب والدهم، فيما قامت شيلوه رسميًا بحذفه من اسمها).
وأضافت جولي: «بعد الانفصال مباشرة، بدأت أبحث عن منزل جديد لي ولأطفالي، واستأجرت بيتًا مؤقتًا قبل أن أجد مسكنًا أكثر استقرارًا».

وفي أكتوبر 2021، باعت جولي حصتها في «شاتو ميرافال» إلى شركة Tenute del Mondo التابعة لمجموعة Stoli Group.
إلا أن بيت رفع دعوى ضدها مدّعيًا أنها باعت الأسهم دون موافقته، بينما أكدت هي أنها لم تكن بحاجة لإذن منه.
وقالت نجمة فيلم Maleficent إن مدّخراتها كانت «مرتبطة بميرافال»، وإنها احتاجت إلى عائدات البيع لأنها لم تطلب من بيت أي «نفقة أو دعم مالي».
حيث أضافت أنجلينا جولي: «كنت قلقة أيضًا بشأن صحة أطفالنا، لذلك امتنعت عن العمل لمدة عامين تقريبًا لأتفرغ للعناية بهم ومساعدتهم على التعافي».

وفي وقت لاحق، رفعت جولي دعوى مضادة ضد بيت، اتهمته فيها بـ«الإساءة اللفظية والجسدية» لها ولأطفالها أثناء رحلة طيران عام 2016، وهي الحادثة التي أدّت إلى الطلاق في نهاية المطاف.
وأشارت إلى أن عرض بيت لشراء حصتها من المزرعة تضمن «اتفاقًا سريًا» كان سيُخفي سلوكه المسيء.
ورغم هذه القضايا، تم الانتهاء رسميًا من الطلاق في ديسمبر 2024.
وقال محامي أنجلينا جولي، جيمس سايمون، في بيان لقناة CNN: «قبل أكثر من ثماني سنوات، تقدّمت أنجلينا بطلب الطلاق من السيد بيت. غادرت مع أطفالها كل الممتلكات المشتركة معه، ومنذ ذلك الحين تركز على إيجاد السلام والشفاء لعائلتها. هذه القضية ليست سوى فصل من عملية طويلة بدأت قبل ثماني سنوات. بصراحة، أنجلينا مرهقة، لكنها تشعر بالارتياح لأن هذا الجزء قد انتهى».
أما براد بيت، فقال في مقابلة لاحقة مع مجلة GQ عندما سُئل عمّا إذا كان يشعر بالراحة بعد انتهاء الطلاق: «لا أظن أنه كان أمرًا ضخمًا. فقط خطوة قانونية وصلت إلى نهايتها».
وفي أحدث تطور، تطالب أنجلينا جولي الآن بيت بدفع 33 ألف دولار، لتغطية رسوم قانونية دفعتها بعد أن أجبرها على تقديم سجلات تواصلها مع مجموعة Stoli.







