الكاتبة سالي روني تتغيب عن “سكاي آرتس” خوفًا من اعتقالها بعد دعمها لفلسطين

قالت الروائية الأيرلندية الشهيرة سالي روني إنها لم تتمكن من دخول المملكة المتحدة هذا الأسبوع لاستلام جائزة Sky Arts للأدب، خشية تعرضها للاعتقال على خلفية دعمها لحركة “Palestine Action”، وهي مجموعة ناشطة حظرها مؤخرًا البرلمان البريطاني بموجب قوانين مكافحة الإرهاب.

حيث فازت روني، المعروفة بأعمالها البارزة مثل أشخاص عاديون و*“محادثات مع الأصدقاء”*, بالجائزة عن أحدث رواياتها “Intermezzo”. وقد تسلّم الجائزة بالنيابة عنها محررها أليكس باولر من دار النشر Faber & Faber، خلال الحفل الذي أقيم الثلاثاء في لندن، حيث قرأ بيانًا مؤثرًا من الكاتبة أعربت فيه عن امتنانها للتكريم وأسفها لعدم الحضور.

سالي روني

فيما جاء في بيان الكاتبة سالي روني: لقد أحببت كتابة (Intermezzo)، ويعني لي الكثير أن أجد أن عملي قدترك أثرًا صغيرًا في حياة القراءشكرًا لكم. كنت أتمنى أن أكون بينكم هذا المساء، لكن بسبب دعميللاحتجاجات السلمية المناهضة للحرب، تم إبلاغي أن دخولي بريطانيا لم يعد آمنًا، لاحتمال تعرضي للاعتقال.”وأضافت: في هذا السياق، أشكركم بحرارة أكبر على تكريمي، وأعيد التأكيد على إيماني بكرامة وجمال كل حياةبشرية، وتضامني مع الشعب الفلسطيني.”

بينما كانت الحكومة البريطانية قد أعلنت في 5 يوليو حظر مجموعة Palestine Action بعد اتهامها بإلحاق أضرار بمعدات عسكرية خلال احتجاجات في قاعدة جوية بريطانية في أوكسفوردشير. وكانت روني قد صرحت سابقًا بأنها تنوي تخصيص عوائد أعمالها لدعم الحركة، فيما حذر خبراء قانونيون من أن تقديم دعم مالي أو حتى التعبير عن تأييد علني لجماعة محظورة قد يعرّض صاحبها للملاحقة بموجب قانون الإرهاب البريطاني.

الروائية الإيرلندية سالي روني

وتقيم سالي روني في موطنها أيرلندا، حيث لا تسري قوانين الحظر البريطانية. وكانت قد صرحت سابقًا لصحيفة The Irish Times: إذا كان دعمي لهذه المجموعة يجعل منيمؤيدة للإرهابوفقًا للقانون البريطاني،فليكن.”

كما يأتي ذلك في وقت خلصت فيه لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة هذا الأسبوع إلى أن إسرائيل ترتكب “إبادة جماعية” بحق الفلسطينيين في غزة، وهو استنتاج رفضته وزارة الخارجية الإسرائيلية واعتبرته “مشوهًا وكاذبًا”.

وفي السياق نفسه، شهدت صالة OVO Arena بلندن مساء الأربعاء حفلًا خيريًا ضخمًا بعنوان “معًا من أجل فلسطين”، شارك فيه نجوم عالميون بينهم الممثلون ريتشارد جير، فلورنس بيو، بنديكت كومبرباتش، المغني ديمون ألبارن، والمخرج الوثائقي لويس ثيرو، وتمكن من جمع نحو 1.5 مليون جنيه إسترليني (2 مليون دولار) لدعم منظمات إنسانية فلسطينية، بالإضافة إلى غياب سالي روني.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=11885
شارك هذه المقالة