المنارة: متابعات
كشف الفنان المصري أحمد فهمي عن تجربته الزوجية السابقة، مشيرًا إلى أنه لم يعتبر نفسه ناجحًا في دور الزوج، لكنه يشعر بالنجاح في دوره كأب لأبنائه.
تظهر هذه التصريحات الجانب الشخصي للفنان وتسلط الضوء على التحديات التي قد يواجهها الأفراد في حياتهم الشخصية والمهنية.
وقال أحمد فهمي خلال استضافته في برنامج «تحت الضغط» على شاشة MBC، إنه يعترف بفشله كزوج، رغم الحب الذي جمعه بزوجته السابقة الفنانة أميرة فراج، لافتًا إلى أن زواجهما تم في سن مبكرة، ما جعلهما يمران بمراحل مختلفة من النضج معًا.
وأوضح فهمي أن أميرة فراج كانت أكثر شخص تعرض لأذى نفسي بسببه، قائلًا: «أعتقد أن أكتر شخص تأذى نفسيًا مني هو طليقتي أميرة فراج، بسبب زواجنا في سن صغيرة».
وأضاف: «تعارفنا وأنا عندي 20 سنة، وأنجبنا أول طفل وأنا عندي 24 سنة، ونضجنا سويًا»، مؤكدًا في الوقت نفسه أنه يعتبر نفسه أبًا ناجحًا، وأن علاقته بطليقته تحولت بعد الانفصال إلى علاقة صداقة قائمة على الاحترام.
وتحدث أحمد فهمي عن الأيام الأولى التي عاشها عقب الانفصال، كاشفًا أنه ترك منزل الزوجية وانتقل إلى منزل آخر بالتزامن مع تصوير أحد أعماله الفنية.
وأشار إلى أن تلك الفترة كانت صعبة ومربكة بالنسبة له، موضحًا أنه اضطر إلى قضاء عدة أيام في منزله الجديد من دون ثلاجة، بسبب سرعة الانتقال وانشغاله بتصوير العمل.
يُذكر أن أحمد فهمي انفصل عن الفنانة أميرة فراج بعد زواج استمر 28 عامًا، وأنجبا طفلين هما عمر وحسن.
وكانت أميرة فراج قد أعلنت خبر الانفصال خلال أحد البرامج الفنية، بعد انتشار شائعات حول وجود توتر في علاقتهما، مؤكدة أن الانفصال تم في أجواء هادئة وباحترام متبادل، خاصة مع وجود ابنين في مرحلة الشباب.
ولم يكشف الطرفان عن أسباب الانفصال، فيما التزم أحمد فهمي الصمت وابتعد عن الحديث عن حياته الخاصة، إذ كان حريصًا طوال السنوات الماضية على إبقاء أسرته بعيدًا عن الأضواء.








