حديقة أم الإمارات تحتفي بنماذج للنساء الإماراتيات الملهمات

المنارة: أبوظبي

احتفت حديقة أم الإمارات بأربع نساء إماراتيات يقدمن نماذج ملهمة في العطاء وخدمة المجتمع وإحداث أثر إيجابي في حياة الآخرين، وذلك بمناسبة يوم المرأة الإماراتية 2026، الذي يُقام هذا العام تحت شعار “بنظهر الأقوى والأفضل”.

وتأتي هذه المبادرة في إطار حرص حديقة أم الإمارات على الاحتفاء بالنماذج المجتمعية الملهمة، وتسليط الضوء على إسهامات المرأة الإماراتية في مختلف مجالات الحياة، انطلاقاً من رؤية تؤكد أن إنجازات المرأة لا تُقاس فقط بما تحققه على المستوى الشخصي والمهني، وإنما أيضاً بالأثر الإيجابي الذي تتركه في أسرتها ومجتمعها ووطنها.

وكانت الحديقة قد أطلقت المبادرة في بداية شهر أغسطس، داعية أفراد المجتمع إلى ترشيح امرأة إماراتية من محيطها المجتمعي لتروى قصتها ويُحتفى بعطائها وإنجازاتها وأثرها الإيجابي. وشهدت المبادرة تفاعلاً لافتاً ومشاركات جسدت نماذج متنوعة من العطاء والتميز .

وتتقدم الحديقة بالشكر إلى جميع المشاركات في المبادرة، مؤكدة أن كافة القصص والمشاركات المجتمعية التي تلقتها عكست نماذج إنسانية ملهمة، وأظهرت الدور الذي تؤديه المرأة الإماراتية في دعم أسرتها ومجتمعها والمساهمة في مسيرة التنمية في دولة الإمارات.

تمنح بطاقة الولاء الذهبية الفائزات دخولاً غير محدود إلى حديقة أم الإمارات لمدة عام كامل، إلى جانب الدخول المجاني لطفلين دون سن 12 عاماً، بالإضافة إلى مجموعة من المزايا والعروض، من بينها خصومات بنسبة 15% لدى عدد من منافذ وتجارب الحديقة المختارة.

وتتضمن القصص الإماراتية الفائزة كلا من:

هند إبراهيم – قوة الأم ودعم أصحاب الهمم

تجسد قصة هند إبراهيم نموذجاً في الصبر والإصرار والقدرة على تحويل التحديات إلى دافع للعطاء. فعلى الرغم من مسؤولياتها المهنية التي تتطلب العمل بنظام الورديات، والتحديات المرتبطة برعاية ابنها من أصحاب الهمم، استطاعت هند تحقيق التوازن بين مسؤولياتها الأسرية والمهنية والمجتمعية. ومن خلال تجربتها، تمكنت من تحويل الصعوبات التي واجهتها إلى خبرة إيجابية انعكست على حياة ابنها وأسرتها، وأسهمت من خلالها في تقديم نموذج ملهم للأمهات والأسر التي تواجه تحديات مماثلة.

 مريم الحمادي – طموح إماراتي يصل إلى الفضاء

تمثل مريم الحمادي نموذجاً للجيل الجديد من الباحثات الإماراتيات الطموحات. تميزت منذ سنواتها الجامعية بالانضباط والتفوق العلمي، وحققت أعلى معدل تراكمي في برنامج الماجستير بجامعة خليفة. واليوم، تواصل مسيرتها المهنية والبحثية في مجال دفع المركبات الفضائية، حيث تعمل على مشروع مرتبط بمهمة الإمارات لاستكشاف حزام الكويكبات، مسهمةً من خلال أبحاثها في دعم القدرات العلمية المتنامية للدولة في علوم واستكشاف الفضاء. وإلى جانب تميزها الأكاديمي والمهني، تعكس قصتها قيم المسؤولية والالتزام  والطموح لخدمة الوطن من خلال العلم والمعرفة.

الدكتورة نادية خليل الصايغ – أكثر من أربعة عقود في خدمة أصحاب الهمم

كرست الدكتورة نادية خليل الصايغ أكثر من أربعة عقود من حياتها لخدمة أصحاب الهمم ودعمهم وتمكينهم، وهي مؤسسة مركز المشاعر الإنسانية لرعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة في دبي. ومن خلال مسيرتها الطويلة، أسهمت في رعاية وتأهيل أجيال من أصحاب الهمم ودعم أسرهم، لتصبح تجربتها نموذجاً للعمل الإنساني المستدام الذي يتجاوز تقديم الرعاية إلى إحداث أثر حقيقي وممتد في حياة الأفراد والأسر والمجتمع.

 صالحة الرميثي – العطاء الذي تصنعه روابط الأسرة

جاء ترشيح صالحة الرميثي من شقيقتها تعبيراً عن الامتنان للدعم الاستثنائي الذي قدمته لها خلال مراحل علاجها المختلفة، ولا سيما خلال رحلة علاجها من السرطان. فقد لازمت صالحة شقيقتها خلال وجودها في المستشفى، وحرصت على حضور دورات في التمريض لتتمكن من مساعدتها في إعطاء الحقن العلاجية والتعامل مع الأجهزة الطبية اللازمة خلال فترة العلاج. وتجسد قصتها معنى التكاتف الأسري والوفاء والإيثار، وتؤكد أن العطاء قد يبدأ من داخل الأسرة، لكنه يترك أثراً إنسانياً يتجاوز حدودها.

تواصل حديقة أم الإمارات دورها كوجهة مجتمعية تجمع أفراد المجتمع وتحتفي بالقصص التي تعكس قيم دولة الإمارات، وتسلط الضوء على النماذج التي تجعل من العطاء والتكاتف والمسؤولية المجتمعية جزءاً ملهماً يحتذى به في حياتنا اليومية.

 

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=74452
شارك هذه المقالة