تعزيزاً لالتزامه بإعادة البُعد الإنساني إلى تجربته وخدماته.. راك بنك يكشف عن هوية جديدة لعلامته التجارية

المنارة/رأس الخيمة

كشف بنك رأس الخيمة الوطني (راك بنك) عن هوية جديدة لعلامته التجارية تسلط الضوء على تطوره إلى إحدى المؤسسات المالية الرائدة والأكثر تنوعاً في دولة الإمارات العربية المتحدة. فعلى مدار العقود الخمسة الماضية، شهد راك بنك تحولاً كبيراً انطلاقاً من بداياته كبنك مجتمعي، إذ يدعم اليوم أكثر من 250,000 شركة، ورسّخ حضوراً قوياً في قطاع الخدمات المصرفية للشركات والمؤسسات، كما وسّع خدماته في مجال إدارة الثروات من خلال مراكز إيليت المتخصصة في دبي ورأس الخيمة وأبوظبي.

ولا تقتصر الهوية الجديدة على تحديث المظهر البصري، بل تعكس التزاماً متجدداً بوضع الإنسان في صميم التجربة المصرفية. كما تجسّد إيمان راك بنك بأن الخدمات المصرفية ما تزال في جوهرها قائمة العنصر الإنساني على الرغم من الدور المتواصل للتكنولوجيا في إحداث التحول على مستوى القطاع. ومن خلال هذا التطور، يؤكد البنك مجدداً دوره شريكاً مالياً موثوقاً للأفراد والعائلات ورواد الأعمال والشركات في مختلف أنحاء دولة الإمارات، حيث يجمع بين الابتكار والعلاقات الشخصية والخبرات التي شكّلت هوية راك بنك على مدى أكثر من 50 عاماً.

وتعليقاً على هذا الموضوع، قال راحيل أحمد، الرئيس التنفيذي لبنك رأس الخيمة الوطني: “على مدى 50 عاماً، كانت علامتنا التجارية مرادفاً للثقة والابتكار والخبرة. ولا تقتصر مساعينا المستمرة للتطور على تحديث هويتنا البصرية، بل نعمل على إعادة ترسيخ البُعد الإنساني في راك بنك نفسه. فعلامتنا التجارية لا يصنعها شعار بصري، بل تُبنى بالطريقة التي يرحّب بها موظفونا بالعملاء، ويُصغون إليهم، ويهتمون بهم، ويتعاملون مع احتياجات العملاء بروح المسؤولية والمبادرة كل يوم. وهي هوية يشكل ملامحها موظفون من 55 جنسية وخمسة أجيال مختلفة، يجمعهم إيمان مشترك بأن الخدمات المصرفية يجب أن تبقى إنسانية في جوهرها. ولا شك أن التكنولوجيا توفر السرعة، لكن الإنسان هو من يمنح الثقة. فعندما يشتري العملاء منزلهم الأول، أو يعملون على تنمية أعمالهم، أو يخططون لإدارة ثرواتهم، فإنهم يتطلعون إلى الاستفادة من الكفاءة الرقمية والطمأنينة التي يوفرها التواصل الإنساني، ولا ينبغي أن يضطروا يوماً إلى الاختيار بينهما. ويعكس هذا التطور ملامح البنك الذي نعمل على ترسيخه: بنك يجمع بين الابتكار والتعاطف، وبين اتساع نطاق الأعمال والروح الإنسانية، وبين القدرات الرقمية والعلاقات الإنسانية الراسخة. فهذا ما يعنيه لنا معيار ’رقمي بلمسة إنسانية‘ الذي سنلتزم به خلال الخمسين عاماً المقبلة”.

وفي إطار مسيرة التحول الأوسع التي يشهدها راك بنك، شهد البنك تعزيزاً كبيراً لقدراته الرقمية، مع الحفاظ على التواصل الإنساني بوصفه عنصراً أساسياً في نموذج أعماله. وقد سجلت منصاته المصرفية عبر الهاتف المحمول والقنوات الرقمية أكثر من 50 مليون عملية تسجيل دخول، فيما يقدّم المساعد الرقمي راي، المدمج في التطبيق، دعماً شخصياً وسهل الاستخدام لأكثر من 270 ألف مستخدم. ومن خلال خدمة سكيبلي، يتيح

راك بنك حلولاً رقمية لسداد الرسوم المدرسية لأكثر من 350 ألف طالب وعائلاتهم، في حين قدّم برنامج التمويل متناهي الصغر أكثر من 590 ألف قرض، بما يعزز التزام البنك بتوسيع فرص الاستفادة من الحلول والخدمات المالية للجميع وإحداث أثر إيجابي في المجتمع. وتقدم الهوية الجديدة شعاراً عصرياً مستلهماً من إرث البنك، إلى جانب تصميم أكثر عصرية للخطوط، ونبرة تواصل أكثر إنسانية، وتجربة محسّنة للتطبيق صُممت لتوفير تجارب سلسة وسهلة للعملاء. كما تُرسي الهوية المحدّثة إطاراً متّسقاً عبر جميع نقاط التواصل، بدءاً من البطاقات البنكية والفروع ووصولاً إلى المنصات الرقمية وقنوات الاتصال. ويأتي إطلاق الهوية إيذاناً بفصل جديد في مسيرة راك بنك، يواصل خلاله تعزيز مكانته في مجالات الخدمات المصرفية للشركات الصغيرة والمتوسطة، وإدارة الثروات، والخدمات المصرفية للشركات والمؤسسات، إلى جانب توسيع قدراته في مجال الذكاء الاصطناعي ودعم الرؤية الاقتصادية طويلة الأمد لدولة الإمارات.

 

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=74136
شارك هذه المقالة