المنارة / دمشق
اختارت الفنانة السورية أصالة أن تجعل عودتها المرتقبة إلى المسارح السورية مختلفة هذه المرة، إذ طرحت ألبومًا غنائيًا جديدًا يستند بالكامل إلى الموروث الموسيقي المحلي، بالتزامن مع اقتراب موعد حفلها المنتظر في دمشق، المقرر إقامته بعد غياب طويل عن جمهورها في سوريا.
ويحمل الألبوم اسم «الألبوم السوري»، ويتضمن 14 أغنية مستوحاة من ألحان وأنماط موسيقية تنتمي إلى المحافظات السورية الأربع عشرة.
في اختيار يحمل دلالة رمزية واضحة على تنوع البيئة الموسيقية والثقافية في البلاد.
وتتنقل الأغنيات بين ألوان الفولكلور السوري المختلفة، من حلب وجبل العرب وحوران، إلى دمشق وريفها وإدلب والمنطقة الوسطى والساحل.
وصولًا إلى موسيقى البادية والمنطقة الشرقية والجزيرة.
وجاء طرح الألبوم قبل أيام من الحفل المقرر أن تحييه أصالة في دمشق يوم 17 سبتمبر/أيلول الجاري.
في عودة هي الأولى لها على المسارح السورية منذ ظهورها الرسمي الأخير في دار الأوبرا عام 2010.
وزارة الثقافة تحتضن العودة.. والسورية أصالة: «مشتاقة»
وفي خطوة تعكس أهمية الحدث، أعلنت وزارة الثقافة السورية رعايتها الرسمية للحفل.
كما مؤكدة أنه يأتي ضمن فعالياتها للاحتفاء بالمبدعين السوريين وإتاحة المجال أمامهم لتقديم أعمالهم الفنية والثقافية.
وأشارت الوزارة إلى أن الحفل يمثل عودة «ابنة الشام» إلى مسارح مدينتها.
بينما معتبرة أن هذه الخطوة تأتي امتدادًا لمواقف أصالة تجاه بلدها خلال السنوات الماضية، وما قدمته من مبادرات ومواقف إنسانية.
ومن جانبها، عبّرت صاحبة «أيقونة الشرق» عن شوقها للقاء جمهورها في دمشق.
في رسالة عبر حسابها على «إنستغرام»، تحدثت فيها عن رغبتها في استعادة السنوات التي ابتعدت فيها عن المدينة والعودة إلى البدايات برفقة أهلها وأصدقائها.
وقالت أصالة في رسالتها: «بالشام رح عيش معكم اللي راح من عمري سنين.
ورح أرجع معكم لأول الطريق»، قبل أن تختصر مشاعرها بكلمة واحدة: «مشتاقة».
وهكذا، لا تبدو عودة أصالة إلى دمشق مجرد حفل بعد سنوات من الغياب، بل تأتي محمّلة برسالة فنية واضحة.
فيما اختارت أن تبدأها من التراث السوري نفسه، عبر 14 أغنية تحمل ألوان المحافظات.
وتعيدها إلى الواجهة بصوت واحدة من أبرز نجمات الغناء العربي.









