المنارة: مراكش
أحيت فرقة جمعية الريصاني للموسيقى والفنون الشعبية وفن الملحون، من خلال أمهات القصائد والقطع الغنائية المشهورة في فن الملحون، الحفل الفني لتظاهرة دار الشعر بمراكش في مدينة الريصاني العالمة.
إذ تواصلت الفعاليات اليوم الثاني، بتنظيم لقاء شعري ضمن برنامج دار الشعر بمراكش “حدائق الأبجدية” بفضاء حديقة “مؤسسة المنزه” (مقابل قصر اولاد عبدالحليم التاريخي والذي تعود جذور تشييده الى مرحلة المرينيين).
تقاسم الشاعر عبدالرحيم سليلي، من خلال نصين شعريين، سيرته الشعرية بين أسئلة الذات وأسئلة النص الشعري في مقطعين “تفعيليين”. أما الشاعرة والكاتبة فاطمة المعيزي، ف”غردت” بين أشجار فضاء المنزه، في التحام النص الشعري الزجلي بتراثه المغربي من مثون العيطة الى الملحون.

وقدم الشاعر الشاب حمزة الشافعي، من مدينة تنغير قصيدتين بهم اجتماعي. أما الشاعر عبداللطيف خوسي فانتقل بين نص شعري وآخر، من تجربته الشعرية التي يخصصها للأطفال، الشاعر خوسي الذي يغني فن الملحون بالكثير من قصائده قدمتها العديد من الفرق الغنائية المعروفة. واختتم الشاعر مبارك العباني، والذي صدر له عن سلسلة إبداعات عربية ضمن منشورات دائرة الثقافة في حكومة الشارقة ديوان “الشك أفصح ما لديك”، قصائد حدائق الأبجدية بدار الشعر بمراكش، بقصيدتين تعبران بين الذات والحب.

اللقاء، الذي تولت تقديم فقراته الشاعرة مريم إتجو، خصص فقرة “الديوان” توقيعات، للاحتفاء بإصدارات الشاعر والكاتب عبدالرحيم سليلي، الى جانب تقديم إصدارات دار الشعر بمراكش في مجالات الإبداع الشعري والنقد. في اختتام المحطة الثانية من تظاهرة “نزاهة شعرية” في دورتها السادسة، هذه التظاهرة الثقافية والشعرية، والتي تندرج ضمن البرنامج الثقافي والشعري لدار الشعر بمراكش والذي يستمر شهر يوليوز في انفتاح بليغ على باقي مناطق المغرب جنوبا. ولمزيد من ترسيخ ثقافة القرب بين المبدعين والجمهور، ضمن استراتيجية الدار الخروج بالشعر الى الفضاءات العمومية المفتوحة.








