مكتبة محمد بن راشد تقدم فعاليات ثقافية وتعليمية متميزة

المنارة: دبي 

تعد مكتبة محمد بن راشد وجهة ثقافية رائدة تسعى باستمرار إلى تعزيز المعرفة والإبداع بين مختلف فئات المجتمع. وخلال شهر مارس، تقدم المكتبة سلسلة من الفعاليات الثقافية والتعليمية المتميزة، التي تهدف إلى توفير بيئة تفاعلية تجمع بين الفن والأدب والمسرح وورش العمل.

تسعى هذه المبادرات إلى إثراء تجربة الزوار وتعزيز الانتماء الثقافي والمعرفي، مما يجعل المكتبة مركزًا نابضًا بالحياة الفكرية والإبداعية.

مبادرة «نقرأ معاً»

وفي إطار رؤيتها لدعم ثقافة القراءة وترسيخ حضور الكتاب في الحياة اليومية، تطلق المكتبة مبادرة «نقرأ معاً»، امتداداً لمبادرة «عالم يقرأ»، وذلك من خلال توزيع كتب متنوعة على زوار المكتبة طوال شهر مارس.

وتسعى المبادرة إلى تشجيع أفراد المجتمع على تبنّي القراءة كعادة مستدامة، وتعزيز التفاعل المعرفي بين مختلف الفئات العمرية، بما يرسخ مكانة المكتبة كمحرك رئيسي للحراك الثقافي.

ليالي الخور الرمضانية

وعلى صعيد الفعاليات، تستقبل المكتبة زوارها في «ليالي الخور الرمضانية»، التي تنظمها بالتعاون مع Empty Basket، حيث تقدم على مدار أسبوع أنشطة عائلية وثقافية، من سوق رمضاني وورش للأطفال إلى أمسيات شعرية وفنية وجلسات توعوية تُعنى بالقيم الأسرية والتوازن الحياتي، في أجواء رمضانية تعزز التلاحم المجتمعي.

شعار «نحو مجتمع قارئ»

وتستضيف المكتبة سلسلة من مجالس القرّاء تحت شعار «نحو مجتمع قارئ»، بمشاركة مجموعة من أندية القراءة والجمعيات والمؤسسات الثقافية، بهدف تعزيز الحوار حول القراءة والمعرفة وترسيخ القراءة كعادة مستدامة في المجتمع.
الحرف في مهمة نحوية

وحرصاً على غرس حب اللغة العربية بأسلوب تفاعلي يجمع بين التعليم والترفيه، تحتضن المكتبة عرضاً مسرحياً مخصصاً لطلبة المدارس بعنوان «الحرف في مهمة نحوية»، يُقدَّم على خشبة مسرح المكتبة بالتعاون مع صندوق الوطن ومسرح دبي الوطني.

ومن بين الفعاليات، تنظّم المكتبة جلسة حوارية لمبادرة «ورقة وقلم»، يلتقي خلالها الجمهور بمجموعة من الكتّاب الشباب لمناقشة أهمية القراءة في الحياة اليومية وتحويلها إلى عادة ممتعة ومثمرة، إلى جانب تبادل تجاربهم الشخصية في مسيرتهم المهنية والإبداعية، بهدف تعزيز الثقافة الأدبية وتشجيع الشباب على القراءة اليومية.

ويشهد الأسبوع الأخير من شهر مارس تنظيم جلسة توعوية مبسّطة حول الثقافة المالية بعنوان «المال لا يجب أن يكون معقّداً»، تسلط الضوء على أساسيات إدارة الدخل والمصروفات وتنظيم الميزانية الشخصية، بأسلوب عملي يعزز الوعي المالي ويساعد المشاركين على اتخاذ قرارات أكثر توازناً في حياتهم اليومية.

وتختتم المكتبة فعالياتها بجلسة توعوية تربوية بعنوان «الطفل وراء السلوك»، تركز على فهم السلوكيات الصعبة لدى الأطفال باعتبارها رسائل تعبّر عن ضغوط أو تحديات، مع تقديم أدوات عملية للأهل والمربين تساعدهم على احتواء المواقف وتعزيز شعور الطفل بالأمان والتوازن النفسي والاجتماعي.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=48357
شارك هذه المقالة