المنارة: دبي
أطلقت غاليري جاي دي مالا مبادرة “صُنع في الإمارات” في أكتوبر 2025، بهدف تعزيز المواهب الفنية المحلية وإبراز تأثيرها في تشكيل المشهد الثقافي المعاصر في دولة الإمارات.
وقد شهدت الدعوة المفتوحة التي أطلقتها الغاليري تجاوباً كبيراً، حيث استقبلت أكثر من 300 طلب مشاركة من فنانين مقيمين في مختلف أنحاء الدولة.
بعد عملية اختيار دقيقة، تم انتقاء سبعة فنانين للمشاركة في المعرض الجماعي الذي يُقام حالياً في غاليري جاي دي مالا دبي، ويستمر حتى 14 يوليو 2026. هذه المبادرة تسلط الضوء على أهمية دعم الإبداع المحلي وتعزيز الحوار الثقافي من خلال الفن.
المشاركون في المعرض
تشمل قائمة الفنانين المتأهّلين المقيمين جميعاً في دولة الإمارات العربية المتحدة كلاً من أحمد عماد (الإمارات العربية المتحدة/ مصر)، أنيلا أشرف (باكستان)، كاميليا محبي (الإمارات العربية المتحدة)، إليزافيتا بوغاتشيفا (روسيا)، سامو شلبي (مصر/ فلسطين)، ساسان ناصرنيا (إيران)، ويوسف البادي (السودان).

ثراء المشهد الإبداعي في الإمارات
يعكس الفنانون المتأهّلون ثراء المشهد الإبداعي في دولة الإمارات وتعدّد روافده الثقافية، فيقدّمون أعمالاً تتباين في رؤاها وأساليبها الفنية. وتتوزّع ممارساتهم الإبداعية بين الرسم والنحت والوسائط المتعددة، مستكشفةً مواضيع الهوية والذاكرة والمادية والتبادل الثقافي، ومسلّطةً الضوء على التحوّلات المتسارعة التي يشهدها قطاع الفنّ المعاصر في المنطقة اليوم.
لجنة التحكيم
وتولّت لجنة تحكيم ضمّت نخبةً من الشخصيات البارزة في المشهدين الفني والثقافي بالمنطقة مهمة اختيار الفنانين المتأهّلين، ومن بينهم زينة خير، الراعية والشريكة المؤسسة لمجموعة مقتنيات زينة خير ومجد سليمان الفنية؛ وروكسان زند، مؤسسة منصة زند للفنون والنائبة السابقة لرئيس مجلس إدارة سوثبي في منطقة الشرق الأوسط؛ وعلي محمديون، جامع الأعمال الفنية وأمين المعارض ومؤسس ومهندس مشغل إي بلس آيه؛ وجان دافيد مالا، تاجر الفنون ومؤسس غاليري جاي دي مالا.
وبعد عملية تقييم ومراجعة دقيقة، ارتأت اللجنة زيادة عدد الفنانين المتأهّلين إلى سبعة، تقديراً لجودة الأعمال المقدّمة، وما أظهرته من تنوّع لافت في الرؤى والمقاربات الفنية.
وفي هذا السياق، صرّح جان دافيد مالا، مؤسس غاليري جاي دي مالا قائلاً: “أطلقنا مبادرة “صُنع في الإمارات” بهدف بناء جسور تواصل مباشرة مع الفنانين الصاعدين في مختلف أنحاء دولة الإمارات. وقد أُعجبنا بمستوى الأعمال التي تلقّيناها، حيث عكست عمق المواهب الفنية التي تُرسي حالياً معايير قطاعَي الثقافة والفنون في الدولة. ولم تُبهرنا جودة الأعمال فحسب، بل لفتنا أيضاً تنوّع الرؤى والمقاربات الفنية التي قدّمها الفنانون في تناولهم للموضوع المطروح. ويجسّد الفنانون المتأهّلون الروح المتعدّدة الثقافات التي تميّز دبي اليوم، وترسّخ مكانتها كواحدة من أبرز المدن الإبداعية وأكثرها جذباً.”









