المنارة: عجمان
وقّعت هيئة النقل في عجمان مذكرة تفاهم مع مجموعة “إي آند” لتعزيز التعاون في مجالات الابتكار الرقمي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وجرى توقيع الاتفاقية على هامش الدورة الثالثة من قمة الأمن السيبراني الحكومي 2026. وتهدف إلى تطوير منظومة النقل والخدمات المؤسسية، بما يدعم توجهات الابتكار والتحول الرقمي.
وقّع الاتفاقية أحمد صقر المطروشي، المدير العام بالإنابة لهيئة النقل بعجمان. كما وقّعها من جانب مجموعة “إي آند” سعود كرمستجي، الرئيس التنفيذي للعلاقات الحكومية وكبار الشخصيات بالإنابة.
تعزيز الكفاءة التشغيلية
تهدف الاتفاقية إلى توظيف التقنيات المتقدمة لرفع كفاءة العمليات التشغيلية وتحسين جودة الخدمات. كما تشمل استكشاف تطبيقات الذكاء الاصطناعي الوكيلي لدعم الوظائف المساندة.
وتشمل هذه التطبيقات أتمتة إجراءات الموارد البشرية والمالية، والرد على استفسارات الموظفين، ودعم عمليات الإجازات والرواتب. كما تسهم في إعداد التقارير المالية بصورة أكثر كفاءة.
وقال أحمد صقر المطروشي إن الاتفاقية تمثل خطوة استراتيجية لتسريع تبني التقنيات المتقدمة في قطاع النقل. وأكد التزام الهيئة بتوظيف حلول الذكاء الاصطناعي لتعزيز الكفاءة التشغيلية والارتقاء بجودة الخدمات.
وأضاف أن الشراكة ستدعم بناء بيئة تشغيلية أكثر مرونة وابتكاراً. كما ستعزز الاستفادة من التقنيات الحديثة في التخطيط الذكي وتحليل البيانات وتحسين تجربة المتعاملين.
وأشار إلى أن الاتفاقية تدعم تطوير الكفاءات الوطنية في مجال الذكاء الاصطناعي. كما تعكس التزام الهيئة بتعزيز التعاون مع الشركاء الاستراتيجيين ودعم توجهات التحول الرقمي.
حلول ذكية لقطاع النقل
من جانبه، قال سعود كرمستجي إن مذكرة التفاهم تعكس رؤية مشتركة لتوظيف التقنيات المتقدمة بما يحقق قيمة عملية لقطاع النقل.
وأوضح أن الجمع بين قدرات “إي آند الإمارات” وخبرات هيئة النقل في عجمان سيسهم في تطوير حلول تنقل أكثر ذكاءً. كما سيدعم رفع كفاءة العمليات وتحسين جودة الخدمات وتعزيز تجربة الموظفين والمتعاملين.
وأضاف أن الطرفين يتطلعان إلى تحديد حالات استخدام قابلة للتوسع لتطبيقات الذكاء الاصطناعي. ويساعد ذلك في بناء منظومة نقل قائمة على البيانات وأكثر مرونة واستدامة.
تطوير الحافلات وتحليل البيانات
تنص الشراكة على تطوير وتقييم حلول ذكية لتخطيط وجدولة مسارات الحافلات. وتعتمد هذه الحلول على تحليل البيانات التشغيلية وبيانات الركاب.
ويسهم ذلك في تحسين كفاءة تشغيل الأسطول، وتعزيز التخطيط الاستيعابي، وتقديم خدمات نقل أكثر مرونة واستدامة.
كما يدرس الطرفان تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تحليل الفيديو والسلوكيات عبر تقنيات الرؤية الحاسوبية. وتدعم هذه التقنيات مراقبة تدفق الركاب وتعزيز الالتزام بمعايير السلامة.
وتسهم أيضاً في إدارة الحشود وتحسين كفاءة الرقابة التشغيلية داخل مرافق وشبكات الهيئة.
برامج تدريبية متخصصة
وفي مجال بناء القدرات، نصت المذكرة على استكشاف برامج تدريبية متخصصة في الذكاء الاصطناعي.
وتهدف هذه البرامج إلى تطوير مهارات الكوادر الوطنية وتأهيلها لمواكبة متطلبات التحول الرقمي، ودعم بناء مستقبل أكثر اعتماداً على التقنيات الذكية.








