المنارة / بيروت
طرح كل من الفنانة اللبنانية داليدا خليل والفنان طارق الأطرش أغنيتهما الجديدة ما شاء الله، في تعاون فني جديد يحمل طابعاً إيقاعياً راقصاً ويعتمد على اللهجة البيضاء.
وأصبحت الأغنية متاحة عبر منصة YouTube ومختلف المنصات الرقمية.
حيث تقدم أجواءً شبابية حيوية تتناسب مع موسم الصيف والسهرات، من خلال إيقاعات سريعة وكلمات خفيفة تستهدف محبي الأغاني العصرية.
ويجمع العمل بين الأداء الغنائي السلس والإيقاع الراقص، في محاولة لتقديم أغنية تواكب الذوق الموسيقي السائد لدى جمهور الأغنيات الشبابية الحديثة.
وحمل العمل توقيع طارق الأطرش على مستوى الكلمات والألحان.
فيما تولى شيرو منان مهمة التوزيع الموسيقي، ليخرج العمل بصيغة تجمع بين الإيقاعات الحديثة والطابع الخفيف الذي يميز الأغنيات الصيفية.
أما الكليب، فقد تولى إخراجه إبراهيم كسرواني، حيث اعتمد على صورة بصرية عصرية.
كما تضمنت مشاهد راقصة وإطلالات صيفية، بما ينسجم مع أجواء الأغنية ورسالتها الترفيهية.
ويُعد “ما شاء الله” أحدث الأعمال الغنائية التي تجمع بين داليدا خليل وطارق الأطرش.
في خطوة تستهدف تقديم محتوى موسيقي خفيف يتناسب مع الأجواء الصيفية ويواكب توجهات الأغنية العربية الحديثة.
من هي داليدا خليل؟
داليدا خليل هي ممثلة ومغنية لبنانية وُلدت في 16 فبراير 1988، واستطاعت أن تفرض حضورها في الدراما اللبنانية والعربية بفضل موهبتها وتنوع أدوارها الفنية.
كما بدأت مسيرتها الفنية في أواخر العقد الأول من الألفية الجديدة، ولفتت الأنظار من خلال مشاركتها في عدد من المسلسلات التي حققت انتشارًا واسعًا.
إلى جانب التمثيل، خاضت داليدا تجربة الغناء وقدمت مجموعة من الأغنيات والأعمال الفنية التي أبرزت موهبتها الصوتية.
فيما شاركت في برامج فنية وترفيهية عززت من شعبيتها لدى الجمهور العربي.
من أبرز الأعمال التي ساهمت في شهرتها مسلسلات مثل «حلوة وكذابة» و«دوائر حب»، كما شاركت في أعمال عربية مشتركة أكسبتها حضورًا أوسع خارج لبنان.
وتميزت بأدائها للشخصيات الرومانسية والاجتماعية، إلى جانب اهتمامها بالموسيقى والاستعراض.
وخلال مسيرتها الفنية نالت عدة جوائز وتكريمات، من بينها جائزة «موريكس دور» التي تُمنح للمبدعين في مجالات الفن والإعلام.
وهو ما ساهم في ترسيخ مكانتها كواحدة من الوجوه المعروفة في الساحة الفنية اللبنانية.








