مجموعة سيدار × متحف المَت للديكورات الداخلية لموسم الصيف

المنارة/دبي

في إطار تعاونهما الحصري، كشفت شركة سيدار العالمية مع متحف المتروبوليتان للفنون عن مجموعة ديكورات لموسم الصيف تستقي وحيها من أعمال فنية عالمية شهيرة، فتكتنف قطعاً فريدة تضفي لمسة راقية على كلّ منزل

تتوفّر المجموعة الجديدة حالياً في صالات عرض سيدار العالمية وعبر الإنترنت في مختلف أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث تتيح للعملاء تصميم ورق الجدران، وستائر التعتيم، والستائر القماشية، والوسائد وغيرها من العناصر من وحي أعمال فنية مختارة من مجموعة متحف المَت، لإضفاء لمسة إبداعية على المساحات المعيشية العصرية.

تستحضر هذه المجموعة ملامح الفنون الخالدة إلى قلب التصميم الداخلي المعاصر، حيث تتلاقى الأناقة الكلاسيكية مع روح الابتكار الحديثة. وتستوحي تصاميمها من أعمال ابتدعها فنّانون عالميون، بدءاً من لمسات فان غوخ الجريئة ومشاهد كلود مونيه الشاعرية، وصولاً إلى إبداعات جوزيف إم. دبليو. تيرنر، وأوجين دولاكروا، وفاسيلي كاندينسكي. كما تنعكس في قطعها رموز الحضارة المصرية القديمة، والتفاصيل المستوحاة من الطبيعة، ومشاهد الغروب، وأجواء السفر والترحال. بالتالي، تفتح المجموعة أمام العملاء آفاقاً جديدة لتحويل مساحاتهم إلى لوحات تنبض بالحسّ الفني والذوق الرفيع.

في الحقيقة، ترتقي هذه المجموعة بالمساحات الداخلية إلى مستويات غير مسبوقة، حيث تقدّم تشكيلة من القطع التزيينية التي تحتفي بأشهر الإبداعات الفنية العالمية. فتظهر أعمال كاندينسكي التجريدية ضمن تركيبات فنية معاصرة تضفي طابعاً عصرياً وجريئاً يناسب التصاميم الهادئة والبسيطة.أما لوحة “البستان المزهر” للرسّام فان غوخ، فتلتقط مشهد حلول الربيع في بروفانس، تلك المقاطعة الفرنسية التي شكّلت مصدر إلهام دائم لهذا الفنان الهولندي المُبدع. ومن جهته، جسّد كلود مونيه عشقه للبحر المتوسّط من خلال لوحة “أشجار النخيل في بورديغيرا”، التي توثّق مشهداً ساحلياً مشرقاً يمتدّ من شرفة فندقه الإيطالي حتى خليج فينتيميليا وجبال الألب. كما تحتفي لوحة “الطريق إلى حديقة السوسن” بإحدى الأزهار المفضّلة لدى مونيه، حيث تتجلّى حيوية الربيع في أدقّ تفاصيلها.

أمّا إبداعات الفنّان أرخيب كويندزي والفنّان الفرنسي أوجين دولاكروا الذي اشتهر برسم الغيوم والسماء بتدرّجات الباستيل الهادئة، فتضيف بُعداً دراماتيكياً ولمسة لونية مُشرقة إلى المساحات الداخلية. وتكتمل هذه الأجواء الساحرة بمناظر طبيعية خلّابة مستوحاة من أجمل ما رسم الفرنسي ألبرت تيساندييه والهولندي كورنيليس فان بولنبورخ من القرن السادس عشر. أمّا التصاميم المستلهمة من أعمال تشارلز كاي. ويلكنسون، فتطلّ بلمسة فنية معاصرة تُعيد إحياء مشاهد من مصر القديمة بأسلوب يلفت الأنظار. وتظهر ممرات البندقية المائية في تصاميم الستائر والوسائد، كما وثّقها بريشته أحد روّاد فنون الرسم بالألوان المائية، ألا وهو جوزيف إم. دبليو. تيرنر.

وبالحديث عن الشراكة المثمرة التي جمعت المَت، وهو أكبر متحف للفنون في الولايات المتحدة، مع شركة سيدار العالمية التي تُعدّ إحدى أبرز العلامات في مجال التصميم الداخلي في منطقة الشرق الأوسط، فتُعتبر بمثابة استكمالٍ للنجاح الكبير الذي حقّقه التعاون الأول بينهما في أكتوبر 2024.

شكّلت المجموعة الأولى التي اُُطلِقت في إطار هذا التعاون سابِقة في المنطقة، حيث تجلّت أعمال فنية عالمية من متحف المَت على قطع ديكور منزلية. واليوم، تواصل المجموعة الجديدة هذا المسار الإبداعي احتفاءً بالإرث الفني العالمي عبر تصاميم داخلية مبتكرة تجمع بين السمات الجمالية التراثية والرؤية العصرية.

بذلك، ندعو العملاء لاستكشاف تشكيلة من التصاميم المرخّصة المتوفّرة في صالات العرض وعبر الإنترنت، حيث يمكن ابتكار كل قطعة لتناسب الأبعاد واللمسات النهائية المطلوبة. بانتظارهم تجربة تصميم بحسب الطلب، تجمع بين الإرث الفني والتعبير الشخصي بكل تفاصيله.

تسوّق الآن مجموعة المَت × سيدار في صالات العرض وعبر الإنترنت. لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع www.sedarglobal.com أو الاتصال على الرقم 225 533 6 971+

 

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=58787
شارك هذه المقالة