المنارة: متابعات
بيعت آلة جيتار من نوع “فيندر ستراتوكاستر”، والمعروفة باسم “بلاك سترات”، والتي استخدمها ديفيد غيلمور من فرقة “بينك فلويد”، بمبلغ قياسي بلغ 14.6 مليون دولار في مزاد دار كريستيز. وقد تجاوز هذا الرقم القياسي السابق، البالغ ستة ملايين دولار، الذي حققته آلة جيتار كان يملكها كورت كوباين عام 2020.
استُخدم الجيتار في تسجيل ألبومات بينك فلويد بين 1970 و1983، مثل «ذا دارك سايد أوف ذا مون» و«ويش يو وير هير» و«أنيمالز» و«ذا وول». استمر المزاد 21 دقيقة في نيويورك، وضم عرض مقتنيات روك من مجموعة الراحل جيم إيرسي، المالك السابق لفريق إنديانابولِس كولتس.
مبيعات آلات جيتار أخرى
كما بيعت آلات جيتار أخرى، منها آلة لجيري غارسيا، أحد مؤسسي فرقة «ذا غريتفول ديد»، مقابل 11.6 مليون دولار. إضافة لذلك، بيع جيتار فيندر موستانغ أزرق كان ملك كورت كوباين مقابل 6.9 مليون دولار. ساهمت هذه الألبومات في ترسيخ مكانة بينك فلويد كواحدة من أكثر الفرق تأثيرًا في تاريخ موسيقى الروك.
لمحة عن ديفيد غيلمور
ديفيد غيلمور، عازف جيتار ومغنٍ وكاتب ومنتج أغانٍ إنجليزي، وُلد في 6 مارس 1946 بمقاطعة كامبردج. انضم إلى فرقة بينك فلويد بعد تعثر مسيرة صديق طفولته سيد باريت. كما ساهم غيلمور بشكل كبير في تشكيل صوت الفرقة المميز، وجعلها رمزًا موسيقيًا عالميًا.
أهمية المزاد وتأثيره على سوق الموسيقى
تم عرض الجيتار الشهير في المزاد وسط اهتمام واسع من هواة جمع المقتنيات الموسيقية حول العالم. وقد وثقت وسائل الإعلام عملية البيع بالكامل. كما أعيد استخدام هذه الآلة في بعض الحفلات الخاصة لتكريم إرث فرقة “بينك فلويد”، ما أضاف قيمة تاريخية إضافية إليها. ومن المتوقع أن تؤثر الأرقام القياسية التي تحققت في المزاد على سوق الآلات الموسيقية النادرة لفترة طويلة. كذلك شجعت هذه النتائج هواة المزادات على التقدم لاقتناء قطع مماثلة، ما يعزز اهتمام الجمهور بالتحف الموسيقية ويحافظ على إرث الفنانين التاريخيين.








