المنارة / القاهرة
يعد حسين فهمي واحدا من أبرز رموز السينما العربية، وجاء تكريمه بجائزة “شخصية العام السينمائية العربية” من مركز السينما العربية خلال فعاليات مهرجان كان السينمائي تتويجا لمسيرة طويلة جمعت بين الفن والإدارة الثقافية والعمل الدولي.
ومن المقرر أن تسلم الجائزة ضمن حفل “جوائز النقاد للأفلام العربية” يوم 16 مايو، على هامش المهرجان في مدينة كان.
وذلك تقديرا لدوره في دعم حضور السينما العربية عالميًا، سواء كممثل أو كرئيس لـ مهرجان القاهرة السينمائي الدولي.
وخلال السنوات الأخيرة، لعب حسين فهمي دورا مؤثرا في إعادة تنشيط مهرجان القاهرة، عبر:
- دعم المواهب الشابة وصناع الأفلام الجدد.
- توسيع “أيام القاهرة لصناعة السينما”.
- إعادة حضور الجناح المصري في سوق الأفلام العالمي.
- بناء شراكات مع مهرجانات ومؤسسات سينمائية دولية، خاصة في الصين.
ويمتلك فهمي مسيرة فنية تتجاوز 200 عمل بين السينما والتلفزيون والمسرح.
وشارك في عدد من أهم أفلام السينما المصرية التي أصبحت جزءًا من تاريخ الفن العربي.
كما يتميز بخلفية أكاديمية قوية، إذ درس في المعهد العالي للسينما بالقاهرة، ثم حصل على ماجستير في الإخراج من جامعة كاليفورنيا.
ولم يقتصر حضوره على الفن فقط، بل شغل أيضا منصب سفير إقليمي للنوايا الحسنة لدى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، في إطار اهتمامه بالقضايا الإنسانية والثقافية.
هذا التكريم يعكس مكانة حسين فهمي كأحد الوجوه التي ساهمت في الحفاظ على حضور السينما المصرية والعربية على الساحة الدولية، سواء أمام الكاميرا أو خلفها.









