المنارة /متابعات
على امتداد الساحل الجنوبي الشرقي الخلّاب في موريشيوس، يبرز منتجع كونستانس لو شالان كعنوان جديد للفخامة المستدامة في عالم الضيافة، حيث تتناغم التجارب الراقية مع احترام عميق للطبيعة
يقع المنتجع على شواطئ لا كامبوز المحمية، ليكشف عن ملاذ طبيعي بكل معنى الكلمة. ويبعُد أكثر من 100 متر عن خط الشاطئ، حرصاً على حماية هذه المنطقة الساحلية المحمية، وحفاظاً على كثبانها الرملية الهشّة، ونباتاتها المحلية، وتوازنها الحيوي بصفتها إحدى أكثر البيئات الطبيعية نقاءً على الجزيرة
وسط هذا المشهد الطبيعي الهادئ، تتحوّل الاستدامة في منتجع كونستانس لو شالان إلى التزام راسخ ينعكس في كل تفاصيل التجربة، لا مجرّد مبادرة منفصلة. وانطلاقاً من الأسس القائمة، يعمل المنتجع اليوم على تعزيز هذا النهج من خلال رؤية أكثر وضوحاً، تقودها لجنة مخصّصة للاستدامة تجتمع شهرياً لتحديد الأولويات البيئية، ومتابعة الأداء، ودعم التطوّر المستمر في مختلف العمليات ْالتشغيلية
وفي هذا السياق، قال غابرييل جونو، المدير العام لمنتجع كونستانس لو شالان: تتطلّب الفخامة اليوم وعياً واحتراماً وصلة حقيقية بالبيئة التي تنتمي إليها. وفي كونستانس لو شالان، ننطلق من أسس قائمة، ونسعى إلى ابتكار تجربة ضيافة تحتفي بجمال هذا المكان الاستثنائي، وتراعي في الوقت نفسه هشاشته وخصوصيته
بفضل موقعه القريب من منتزه بلو باي البحري الشهير، يواصل المنتجع التزامه بحماية النظام البيئي البحري المحيط به. وبالتعاون مع مؤسسة كوريمجي، يدعم المنتجع برنامجاً لتجديد الشعاب المرجانية داخل البحيرة الشاطئية، بما يساهم في استعادة التنوّع البيولوجي البحري وتعزيز صلة الضيوف بالعالم الطبيعي من حولهم. كما يمكن للضيوف اكتشاف المزارع المرجانية عن قرب من خلال تجارب الغطس السطحي بإرشاد عالم الأحياء البحرية في المنتجع، لتتحوّل هذه المبادرة إلى تجربة تعليمية وتفاعلية تعمّق الوعي بجمال البيئة البحرية وأهمية الحفاظ عليها
وتنعكس هذه الروح نفسها في العمليات اليومية للمنتجع، حيث يحوّل النفايات العضوية إلى سماد يُعاد استخدامه في تنسيق المساحات الطبيعية، ويعمل تدريجياً على الحدّ من البلاستيك أحادي الاستخدام من خلال بدائل مدروسة وحلول إعادة التعبئة. كما يحرص على إعادة توظيف المواد والمنسوجات كلما أمكن، بما يساعد على إطالة دورة حياة الموارد وتقليل الهدر
ويمتدّ هذا الاهتمام بالبيئة إلى طريقة إدارة الطاقة في مختلف أنحاء المنتجع. فمن خلال تعزيز أنظمة المتابعة وتحسين العمليات التشغيلية، يواصل كونستانس لو شالان تكثيف جهوده للحدّ من الاستهلاك العام للطاقة، مع الحفاظ على مستويات الراحة والجودة التي يتوقّعها الضيوف من منتجع فاخر
ويقف خلف هذا الالتزام فريق يعمل يومياً على ترجمته إلى واقع ملموس. ففي مختلف أقسام المنتجع، يشارك الموظفون بفاعلية في اعتماد ممارسات مستدامة، ويتلقّون تدريبات مستمرة لترسيخ ثقافة تقوم على المسؤولية المشتركة. كما تجسّد حملات تنظيف الشاطئ المنتظمة، إلى جانب المشاركة في مبادرات عالمية للتوعية البيئية، هذه الروح الجماعية في العناية بالطبيعة وحمايتها
وتطلّعاً إلى المرحلة المقبلة، يواصل منتجع كونستانس لو شالان جهوده الحثيثة في هذا المجال، من خلال أهداف واضحة ترمي إلى خفض استهلاك الموارد، والسعي للحصول على شهادة الكوكب الأخضر، بما ينسجم مع رؤية مجموعة كونستانس للفنادق والمنتجعات في مجال الاستدامة
وانطلاقاً من شعار كونستانس(نقاء الطبيعة) يقدّم منتجع كونستانس لو شالان رؤية راقية وواعية للضيافة، تتجلّى فيها الفخامة من خلال التوازن والاحترام والشعور العميق بالانتماء إلى الطبيعة المحيطة
-لاذ طبيعي على الساحل الجنوبي الشرقي لجزيرة موريشيوس
يقع كونستانس لو شالان، إيكو موريشيوس على امتداد الساحل الجنوبي الشرقي الخلّاب للجزيرة، بالقرب من منتزه بلو باي البحري وقرية ماهيبورغ التاريخية. وتحيط به معالم ساحلية وأنظمة بيئية محمية، ليمنح ضيوفه إحساساً نادراً بالرحابة والأصالة. ويقدّم المنتجع تجارب مستوحاة من موقعه الطبيعي، من الجولات الساحلية سيراً على الأقدام، ورحلات اكتشاف الحياة البحرية برفقة عالم الأحياء في المنتجع، إلى اللحظات المُستمدّة من تراث جنوب شرق موريشيوس. وتتكامل الغرف والأجنحة المصمّمة بأناقة مع مجموعة من الفلل التي تضمّ مسابح خاصة. أما تجربة الطعام، فتتجلّى من خلال مفاهيم راقية وطبيعية في آنٍ واحد، وتنسجم مع تجربة سبا شاملة ترتكز على العافية والتوازن. وتكتمل الإقامة بباقة من الأنشطة البرية والبحرية، إلى جانب مساحات مخصّصة للضيوف الصغار، ضمن وجهة تبقى مرتبطة بعمق ببيئتها الطبيعية








