تسريبات تكشف تصميم أول آيفون قابل للطي من أبل.. منافسة مرتقبة مع سامسونغ وغوغل

المنارة / متابعات 

تواصل التسريبات حول أول هاتف آيفون قابل للطي من شركة Apple الظهور، كاشفة عن تفاصيل تصميمية قد تضع الجهاز في منافسة قوية مع الهواتف القابلة للطي التي تقدمها شركتا Samsung وGoogle.

صور تصميمية مسربة لجهاز هاتف آيفون

نشر المسرب التقني Sonny Dickson صورا يعتقد أنها لملفات تصميم ثلاثية الأبعاد للهاتف المرتقب، وهي تسريبات تتطابق إلى حد كبير مع ما سبق أن كشفه اليوتيوبر التقني Jon Prosser.

كما تظهر هذه الصور أن الهاتف قد يأتي بتصميم أعرض من معظم الهواتف القابلة للطي الحالية، مع شاشة خارجية بقياس 5.5 بوصة، وشاشة داخلية قابلة للطي تصل إلى 7.8 بوصة عند فتح الجهاز بالكامل.

تصميم نحيف ونظام كاميرات متعدد

تشير المعلومات المسربة إلى أن الهاتف سيبلغ سمكه نحو 9 ملم عند الإغلاق.

 بينما ينخفض إلى حوالي 4.5 ملم عند الفتح، ما قد يجعله من أنحف الهواتف القابلة للطي في السوق.

كما يظهر الجزء الخلفي منصة كاميرات شبيهة بتصميم هاتف iPhone 16، مع عدستين رئيسيتين.

فيما تظهر الشاشة الخارجية ثقبا صغيرا لكاميرا السيلفي.

 إلى جانب ثقب إضافي في الزاوية اليسرى من الشاشة الداخلية عند فتح الهاتف.

حيث يشير إلى نظام رباعي للكاميرات يضم عدستين خلفيتين وكاميرتي سيلفي.

مفصل متطور وشاشة بلا تجعد

وتشير التسريبات أيضا إلى أن أبل تعمل على آلية مفصلية متقدمة تهدف إلى التخلص من مشكلة تجعد الشاشة التي تعاني منها معظم الهواتف القابلة للطي.

كما يتوقع أن تستخدم الشركة زجاجا مرنا فائق النحافة يسمح بطي الشاشة بشكل مسطح دون فجوات.

أما الهيكل الخارجي فقد يعتمد على التيتانيوم خفيف الوزن، مع دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي لإدارة واجهة المستخدم تلقائيا عند الانتقال بين وضعية الطي والفتح.

موعد الإطلاق غير محسوم

رغم التوقعات بإطلاق الهاتف في خريف 2026، تشير مصادر متعددة إلى أن أبل تركز حاليا على اختبار متانة الشاشة ومقاومتها للخدوش.

وهو تحد تقني كبير قد يؤخر الإعلان الرسمي حتى عامي 2027 أو 2028.

ولم تصدر الشركة حتى الآن أي تأكيد رسمي حول المشروع، محافظة على سياستها المعتادة من السرية بشأن منتجاتها المستقبلية.

منافسة جديدة في سوق الهواتف القابلة للطي

يعد هذا التسريب مؤشرا على أن سوق الهواتف القابلة للطي، الذي تهيمن عليه حالياً أجهزة مثل Samsung Galaxy Z Fold، قد يشهد منافسة شرسة خلال السنوات المقبلة.

وفي حال نجحت أبل في تجاوز التحديات التقنية المرتبطة بالشاشات القابلة للطي.

فيما يمثل الآيفون القابل للطي القفزة التالية تبحث عنها الشركة للحفاظ على مكانتها في سوق التكنولوجيا الاستهلاكية.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=48289
شارك هذه المقالة