المنارة / لندن
انطلقت في العاصمة البريطانية لندن فعاليات الدورة الـ79 من جوائز الأكاديمية البريطانية للأفلام بافتا (BAFTA)، وسط أجواء احتفالية مبهرة احتضنها رويال فيستيفال هول، بحضور نخبة من نجوم وصنّاع السينما العالمية.
اكتساح «One Battle After Another» واقتراب من رقم «غاندي»
قدّم الحفل النجم ألان كمينغ، فيما تصدّر فيلم One Battle After Another للمخرج بول توماس أندرسون المشهد، بعد فوزه بجائزة أفضل فيلم وأفضل إخراج.
إلى جانب جوائز التصوير السينمائي والمونتاج وأفضل سيناريو مقتبس.
كما دخل الفيلم الحفل بـ14 ترشيحًا، ليقترب من الرقم القياسي التاريخي المسجّل باسم فيلم غاندي.
«Hamnet» وإنجاز غير مسبوق لكلويه تشاو في بافتا
على صعيد السينما البريطانية، حقق فيلم Hamnet إنجازًا لافتًا، بعدما فاز بجائزة أفضل فيلم بريطاني.
فيما توجت بطلته جيسي بوكلي بجائزة أفضل ممثلة دور رئيسي.
بينما سجّل الفيلم رقمًا قياسيًا كأكثر عمل لمخرجة يحصل على ترشيحات في تاريخ بافتا، ليعزز مكانة مخرجته كلويه تشاو.
مفاجآت التمثيل وأرقام قياسية
شهدت الليلة مفاجأة مدوية بفوز النجم روبرت أرامايو بجائزة أفضل ممثل دور رئيسي عن فيلم I Swear، كما حصد جائزة النجم الصاعد بتصويت الجمهور.
وفي إنجاز تاريخي، دخل ليوناردو دي كابريو سجل بافتا كأصغر ممثل يصل إلى 7 ترشيحات لأفضل ممثل دور أول، بعمر 51 عامًا.
أدوار مساعدة وإنجازات تاريخية
فاز المخضرم شون بن بجائزة أفضل ممثل مساعد عن دوره في One Battle After Another.
بينما نالت وونمي موساكو جائزة أفضل ممثلة مساعدة عن فيلم Sinners.
كما دخل المخرج ريان كوغلر التاريخ بفيلمه Sinners، ليصبح أكثر فيلم لمخرج أسود يحصل على ترشيحات في تاريخ بافتا.
وفاز بجائزتي أفضل سيناريو أصلي وأفضل موسيقى تصويرية.
هيمنة تقنية ورسوم متحركة
على مستوى الفئات الفنية، سيطر فيلم Frankenstein على جوائز تصميم الإنتاج والماكياج والشعر وتصميم الأزياء.
فيما حصد فيلم Avatar: Fire and Ash جائزة أفضل مؤثرات بصرية.
أما جائزة أفضل فيلم رسوم متحركة فذهبت إلى Zootropolis 2.
موسيقى، وثائقيات وبدايات واعدة
تُوّج الموسيقار لودفيغ غورانسون بجائزة أفضل موسيقى تصويرية عن Sinners.
بينما نال فيلم السباقات F1 جائزة أفضل هندسة صوتية.
وفي فئة الوثائقي، فاز فيلم Mr. Nobody Against Putin بجائزة أفضل فيلم وثائقي.
أما جائزة أفضل انطلاقة لعمل بريطاني فذهبت إلى فيلم My Father’s Shadow، في حين فاز This Is Endometriosis بجائزة أفضل فيلم بريطاني قصير.
كما حصد Two Black Boys in Paradise جائزة أفضل رسوم متحركة بريطانية قصيرة.
بهذه النتائج، أسدل الستار على دورة استثنائية من جوائز بافتا، كرّست هيمنة سينمائية واضحة، واحتفت بالتنوّع والإنجازات التاريخية.
بينما أكدت مكانتها كأحد أهم محطات الجوائز السينمائية في العالم.














