المنارة / دمشق
شهدت الحلقة الثالثة من مسلسل النويلاتي تصعيدًا دراميًا لافتًا قلب موازين القوى داخل سوق النويلاتية، مع تشابك المصالح حول وصية إبراهيم باشا.
وعودة خيوط قديمة جمعت بين الغواص وأيوب وخولة، في حلقة مزجت بين التوتر والعنف والتحالفات الهشة.
حسنا تحت الضغط.. والزواج كحل قاسٍ في مسلسل النويلاتي
تبدأ الأحداث بحالة انكسار تعيشها حسنا، التي تجسدها نادين تحسين بيك، عقب احتراق مشغلها.
فيما يضعها تحت ضغط خانق لإنهاء طلبية الوالي في وقت قياسي.
هذا الوضع يستغله صلاح، الذي يؤدي دوره فادي صبيح، ليتقدم بطلب الزواج منها.
لتجد حسنا نفسها أمام خيار قاسٍ فرضته الظروف لا الرغبة.
وصية تعيد إشعال الصراع على الزعامة
وفي سياق متصل، يطالب الشيخ رباح (وائل زيدان) الدرك بنتائج التحقيق في حادثة الحريق.
ليأتي الرد بأن الحل يكمن في تعيين شيخ كار جديد يعيد السيطرة إلى السوق.
هنا تعود وصية إبراهيم باشا، الذي جسد شخصيته فايز قزق، إلى الواجهة، بعدما أشارت بشكل صريح إلى اسم بعينه، لتُشعل مجددًا الصراع على الزعامة والنفوذ.
كما توافق حسنا على الزواج من صلاح بشروط واضحة: زواج شكلي على الورق فقط مع اقتسام الأرباح.
غير أن هذا الاتفاق لا يصمد طويلًا، إذ يحاول صلاح فرض واقع مختلف باعتباره زوجها فعليًا.
لتواجهه حسنا ببنود الاتفاق، ما يدفعه للانسحاب غاضبًا، في إشارة مبكرة إلى هشاشة هذا التحالف.
على خط درامي موازٍ، توبخ خولة، التي تجسدها ديمة قندلفت، زوجها سعيد (رامز الأسود) لامتناعه عن مساعدة حسنا، ملمحة إلى غيرته القديمة منها.
وفي الوقت ذاته، يصل الغواص، الذي يؤدي دوره سامر المصري، إلى أطراف النويلاتية بحثًا عن أيوب (محمد حداقي).
ليكتشف استقراره هناك منذ حادثة السرقة قبل 18 عامًا، ما يعيد فتح جراح الماضي.
كما يتصاعد التوتر عندما تتعرض حسنا للضرب على يد زوجات صلاح، في مشهد يفتح باب صراع نسائي جديد داخل الحارة.
وفي موازاة ذلك، تمتد المواجهة إلى طريق الحرير، حيث تتعرض قافلة الغواص لهجوم دموي، لتتحقق نبوءة العرافة التي تؤديها وفاء موصللي.
بينما تنتهي الحلقة عند لحظة مفصلية، حين يتدخل أيوب في اللحظة الأخيرة لإنقاذ الغواص، في مشهد يؤكد عودة التحالف القديم.
فيما يمهد لمواجهات كبرى في الحلقات المقبلة، مع اقتراب كشف هوية شيخ الكار الحقيقي، ومصير وصية إبراهيم باشا، في صراع لا يعترف بأنصاف الحلول.








