قدم المطرب الكولومبي مالوما عرضًا مفاجئًا في مدينة نيو مكسيكو بالمكسيك، لكنه اضطر للتوقف عن الغناء فجأة بعدما لاحظ وجود أم أحضرت طفلها الصغير من دون واقيات أذن. كان الحفل جزءًا من جولته العالمية “+Pretty +Dirty World Tour” التي تستمر حتى 16 أغسطس.

مقطع فيديو متداول يكشف موقف مالوما الإنساني
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطعًا يظهر مالوما وهو يخاطب الأم في حفله بالمكسيك قائلًا: “مع كامل الاحترام… كم عمره؟ سنة؟ أقل؟” ثم تابع: “هل تعتقدين أنه من المناسب إحضار طفل بهذا العمر إلى حفل موسيقي بهذا الصوت المرتفع؟”
فيما وجّه مالوما رسالة تحذيرية للأم، قائلاً: “هذا الطفل لا يعرف حتى لماذا هو هنا. في المرة القادمة، احمي أذنيه أو قومي بشيء كهذا. هذا خطر وتقع مسؤوليته عليكِ كأم. أنتِ تلوحين به وكأنه لعبة، لكنه لا يريد أن يكون هنا.”
وأضاف: “الآن بعدما أصبحت أبًا، لن أحضر أطفالي إلى أي حفل. في المرة القادمة، كوني أكثر وعيًا.”

جولة مالوما العالمية
بينما انطلقت جولة المطرب الكولومبي الشهير مالوما العالمية، التي تضم 21 عرضًا، في 15 مارس الماضي، من مدينة برشلونة بإسبانيا، ومن المقرر أن تختتم في مدينة غوادالاخارا بالمكسيك.
مالوما هو مغنٍ وكاتب أغانٍ كولومبي، اسمه الحقيقي خوان لويس لوندونيو أرياس، وُلد في مدينة ميديين عام 1994. اشتهر بأسلوبه الذي يمزج بين موسيقى الريغيتون والبوب اللاتيني، ما جعله من أبرز النجوم في الساحة الموسيقية العالمية خلال السنوات الأخيرة.
بدأ مسيرته الفنية في سن صغيرة، لكنه حقق شهرته الواسعة مع أغنية “Felices los 4” وألبومات مثل “Pretty Boy, Dirty Boy” و “F.A.M.E”، والتي لاقت نجاحًا كبيرًا على مستوى المبيعات والاستماعات. تعاونه مع نجوم عالميين مثل شاكيرا، مادونا، وجيه بالفين ساعده على الوصول إلى جمهور أوسع.
إلى جانب الغناء، يتميز مالوما بإطلالاته الجريئة وحضوره الكاريزمي على المسرح، كما يُعرف بحرصه على التواصل المباشر مع جمهوره، مما جعله أيقونة شبابية في العالم اللاتيني وخارجه.