المنارة / القاهرة
في ليلة حافلة بالنجوم، أضيف إنجاز جديد إلى مسيرة الفنان اللبناني رامي عياش، بعدما توّج بجائزة «أفضل مطرب عربي» ضمن فعاليات الدورة السابعة عشرة من مهرجان الفضائيات العربية، المقام في القاهرة، وسط حضور لافت لعدد كبير من نجوم الفن والإعلام.
ولم تمر لحظة التتويج مرورًا عاديًا على رامي، الذي بدا سعيدًا بالجائزة وحرص على الاحتفال بها بطريقته الخاصة.
حيث صعد إلى المسرح ليقدم أغنيته «مبروك»، وسط تفاعل واضح من الجمهور وأجواء احتفالية صاحبت صعوده إلى خشبة المسرح.
كما نقل الفنان اللبناني جانبًا من فرحته إلى جمهوره عبر حسابه على «إنستجرام».
فيما شارك من خلال خاصية القصص عددًا من اللقطات التي وثقت لحظات تكريمه وأجواء الاحتفال بالجائزة.
رامي عياش: التكريم من مصر له مكانة مختلفة
وعقب تسلمه الجائزة، تحدث رامي عياش عن قيمة هذا التكريم بالنسبة إليه، معتبرًا أنه يأتي كتتويج لسنوات طويلة قضاها في عالم الغناء.
بينما شهدت العديد من المحطات والنجاحات التي شكلت مشواره الفني.
غير أن القيمة الأكبر للجائزة بالنسبة له ترتبط بمصدرها.
حيث أكد أن حصوله عليها من مصر يمنحها مكانة استثنائية في قلبه، خاصة أن علاقته بالجمهور المصري تمتد لنحو ثلاثة عقود.
كما شهدت مشاركته في العديد من الحفلات والمناسبات التي جمعته بالشعب المصري.
وأشار رامي إلى أن مصر بالنسبة للفنان ليست مجرد دولة يقدم فيها حفلات أو يطرح من خلالها أعماله.
وإنما تمثل اختبارًا حقيقيًا للنجاح، موضحًا أن عدم تحقيق الفنان حضورًا في الساحة المصرية يترك، من وجهة نظره، جانبًا غير مكتمل في مسيرته.
محبة متبادلة بين رامي عياش والجمهور المصري
ومن جانبه، وجّه رامي عياش خلال كلمته رسالة تقدير إلى مصر وشعبها، معربًا عن محبته الكبيرة لها.
كما قدم الشكر إلى الجمهور والإعلام المصري والقائمين على مهرجان الفضائيات العربية، مؤكدًا أهمية هذا التكريم بالنسبة لمسيرته.
ويأتي هذا الإنجاز ليؤكد استمرار الحضور الخاص الذي يحظى به رامي عياش لدى الجمهور المصري.
خاصة أن الجائزة الجديدة ليست أول تكريم يحصل عليه الفنان اللبناني في مصر، التي شكلت على مدار سنوات محطة مهمة في مشواره الفني.
وبينما تتواصل مسيرته الغنائية، يظل ارتباط رامي عياش بمصر واحدًا من أبرز جوانب تجربته الفنية.
وهو ما انعكس بوضوح في كلمته خلال التكريم، حين تعامل مع الجائزة باعتبارها أكثر من مجرد لقب جديد.
بل شهادة تقدير من جمهور ارتبط به فنيًا وإنسانيًا على مدار سنوات طويلة.









