فريق البحث والإنقاذ الإماراتي يباشر مهامه في منطقة “راسوا” بنيبال دعما لجهود اغاثة المتضررين

المنارة/ متابعات

باشر فريق البحث والإنقاذ الإماراتي مهامه الميدانية في منطقة «راسوا» بجمهورية نيبال الديمقراطية الاتحادية.

وتأتي المشاركة ضمن جهود دولة الإمارات الإنسانية. وتهدف إلى دعم السلطات النيبالية في عمليات البحث والإنقاذ، بعد كارثة الفيضانات التي شهدتها البلاد.

ويعمل الفريق بالتنسيق المباشر مع الجهات النيبالية المختصة. ويوجه قدراته إلى المواقع المتضررة في منطقة «راسوا».

كما ينفذ عمليات البحث والمسح الميداني باستخدام أجهزة وتقنيات متقدمة. ويستخدم الطائرات المسيرة في التصوير والمسح الجوي.

وتساعد هذه التقنيات في إعداد خرائط ثلاثية الأبعاد للمناطق المتضررة. كذلك تدعم تحديد مواقع البحث والوصول إلى الأماكن التي تحتاج إلى المساعدة.

تنسيق إماراتي نيبالي لعمليات الإنقاذ

قال حمود العفاري، مدير عمليات الإغاثة الإماراتية، إن الفريق باشر مهامه ضمن حرص دولة الإمارات على دعم المتضررين في نيبال.

وأضاف أن الإمارات تسخر إمكاناتها وخبراتها لخدمة جهود الإنقاذ. كما تعمل جنبًا إلى جنب مع السلطات والفرق المختصة في الميدان.

وأوضح العفاري أن الفريق ينسق مع السلطات النيبالية لتحديد المواقع الأكثر احتياجًا. ويعمل على توجيه قدرات البحث والإنقاذ إليها.

وأشار إلى أهمية التقنيات المتقدمة التي يمتلكها الفريق. فهي تساعد على تسريع عمليات البحث والوصول إلى المفقودين.

جهود ميدانية في المناطق المنكوبة

منذ وصوله إلى الميدان، يؤدي فريق البحث والإنقاذ الإماراتي دورًا محوريًا في عمليات الاستجابة.

ويعمل الفريق على تذليل العقبات أمام عمليات الإنقاذ. كما يواصل تقديم الدعم الإغاثي في المناطق المنكوبة.

وتواجه الفرق صعوبات كبيرة في الوصول إلى بعض المناطق والقرى. فقد دمرت الفيضانات والانهيارات الأرضية أجزاء من البنية الأساسية فيها.

ورغم هذه التحديات، يواصل الفريق تنفيذ مهامه الميدانية. كما يسهم في دعم المتضررين والوصول إلى المناطق التي تحتاج إلى المساعدة.

وتعكس هذه الجهود حرص الإمارات على تقديم الدعم الإنساني في أوقات الأزمات. كما تؤكد أهمية التعاون مع الجهات المحلية للوصول إلى المتضررين بأسرع وقت ممكن.

الإمارات تواصل دعم المتضررين في نيبال

تتزامن عمليات البحث والإنقاذ مع استمرار دولة الإمارات في تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية للمتضررين.

وتأتي هذه المساعدات ضمن استجابة متكاملة للتعامل مع تداعيات الكارثة. كما تشمل دعم الجهود الرامية إلى مساعدة السكان في المناطق المتضررة.

وتؤكد الإمارات من خلال هذه المشاركة نهجها الراسخ في مساندة الدول والشعوب خلال الأزمات والكوارث.

وفي الوقت نفسه، يواصل فريق البحث والإنقاذ الإماراتي العمل الميداني بالتنسيق مع السلطات النيبالية. ويهدف إلى دعم عمليات البحث والوصول إلى المفقودين وتقديم المساعدة للمناطق الأكثر تضررًا.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=73662
شارك هذه المقالة