انطلاق النسخة الثانية من سباق زايد الخيري في ريو دي جانيرو 23 أغسطس

المنارة/أبوظبي

تستضيف مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية، يوم 23 أغسطس الجاري، النسخة الثانية من سباق زايد الخيري «نجري للعون». ويقام السباق على شاطئ فلامنغو، بمشاركة آلاف الرياضيين المحترفين والعدائين الهواة والعائلات من جنسيات مختلفة. كما يشارك في الحدث 50 عداءً وعداءة من دولة الإمارات.

وانطلق سباق زايد الخيري عام 2001، بمبادرة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله». وجاء السباق تكريماً لإرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

وأصبحت المبادرة رمزاً لقيم الكرم والتآخي بين الشعوب. كما تعكس الالتزام الإنساني الذي جسدته مسيرة الشيخ زايد. وتحمل المبادرة هذه القيم إلى مختلف دول العالم من خلال الرياضة.

سباق زايد الخيري يعزز حضوره العالمي

انطلق سباق زايد الخيري من أبوظبي نحو العالمية. وحقق نجاحاً في نيويورك والقاهرة وميامي وبكين وأديس أبابا وبودابست. ويعود السباق إلى البرازيل مجدداً، لتؤكد ريو دي جانيرو حضورها ضمن أجندته الدولية المتنامية.

ويواصل السباق دعم القضايا الإنسانية في محطاته المختلفة. كما يجمع بين الرياضة والعمل الخيري. ويمنح المشاركين فرصة للمساهمة في مبادرات تتجاوز حدود المنافسة الرياضية.

وتتضمن نسخة البرازيل لعام 2026 جوائز تتجاوز قيمتها 500 ألف ريال برازيلي. وتوزع الجوائز على الفائزين في مختلف الفئات. كما تشمل الفعاليات سحوبات وأنشطة خاصة للمشاركين.

ولا يقتصر السباق على تكريم الأداء الرياضي. بل يشجع أفراد المجتمع على المشاركة في قضية إنسانية تتجاوز حدود خط النهاية.

عائدات السباق لدعم الأطفال والشباب

يخصص المنظمون 100% من رسوم التسجيل لمصلحة مجموعة «أفرو ريغي» الثقافية. ويأتي ذلك من خلال شراكة مع برنامج «كريانسا إسبيرانسا». كما تحظى المبادرة بدعم سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة لدى البرازيل.

وتعزز هذه الشراكة التواصل بين الجهة المنظمة للسباق وأحد أبرز البرامج الاجتماعية في البرازيل. كما تسهم العائدات في توسيع البرامج المرتبطة بالتعليم والثقافة والاندماج الاجتماعي.

وتهدف هذه البرامج إلى تحسين الفرص أمام الأطفال والمراهقين والشباب. وتشارك مجموعة من الشركات الإماراتية البارزة في رعاية المشروع. ومن بينها إرث أبوظبي، ولِعماد، وطيران الإمارات، ومبادلة.

قيم الشيخ زايد حاضرة في السباق

وقال الفريق الركن (م) محمد هلال الكعبي، رئيس اللجنة العليا المنظمة لسباق زايد الخيري، إن السباق يمثل تكريماً خالداً للإرث الإنساني للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

وأكد الكعبي أن قيم الشيخ زايد في العطاء والرحمة والوحدة ما زالت تلهم المجتمعات حول العالم. وأعرب عن فخره بعودة السباق إلى البرازيل ضمن مسيرة توسعه الدولي المتواصل.

وأوضح أن الحدث يعزز الروابط بين الشعوب من خلال الرياضة. كما يجمع المشاركين حول أهداف إنسانية مشتركة.

وتوجه الكعبي بالشكر والتقدير إلى الشركاء والجهات المستضيفة. وأشاد بدورهم في دعم المبادرة والمساهمة في نجاحها.

وأكد أن هذه الجهود تساعد على ترسيخ ثقافة العطاء. كما تشجع على اتباع أنماط حياة صحية. وتواصل في الوقت نفسه الحفاظ على إرث الشيخ زايد القائم على التضامن والعمل الإنساني.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=70406
شارك هذه المقالة