كرسي إنفانتينو يهتز.. 5 أسماء ثقيلة تترقب معركة رئاسة “فيفا” بعد تصاعد الانتقادات

المنارة / متابعات 

تتجه الأنظار إلى انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا المقررة العام المقبل، في ظل تصاعد الانتقادات التي تواجه الرئيس الحالي جياني إنفانتينو، ما أعاد فتح باب التكهنات حول هوية الشخصية التي قد تخوض سباق المنافسة على المنصب.

ويأتي ذلك بعدما تعثرت خطط إنفانتينو الهادفة إلى استقطاب استثمارات بمليارات الدولارات لصالح بطولات “فيفا”.

في تطور اعتبره مراقبون ضربة قد تؤثر في حظوظه بالحفاظ على مقعد الرئاسة لولاية جديدة مدتها أربع سنوات.

انتخابات مرتقبة في المغرب لرئاسة فيفا

ومن المقرر أن تُجرى انتخابات رئاسة “فيفا” خلال اجتماعات الجمعية العمومية المقرر عقدها في المغرب خلال شهر مارس/آذار المقبل.

بينما يستمر باب الترشح مفتوحًا حتى 18 نوفمبر/تشرين الثاني.

ورغم أن تقارير تشير إلى استمرار تمتع إنفانتينو بدعم شريحة واسعة من الاتحادات الأعضاء البالغ عددها 211 اتحادًا.

فإن تصاعد الانتقادات خلال الأشهر الأخيرة قد يعيد رسم خريطة المنافسة قبل موعد التصويت.

ضغوط متزايدة على الرئيس الحالي

وخلال الفترة الماضية، واجه إنفانتينو انتقادات متلاحقة بشأن أسلوب إدارته.

 بعدما أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) فقدان الثقة به.

 كما صدرت مواقف معارضة من اتحادات قارية أخرى، بينها اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي “كونكاكاف”.

وسط دعوات تطالب بإجراء تغييرات في قيادة الاتحاد الدولي.

ويتولى إنفانتينو رئاسة “فيفا” منذ عام 2016، بعدما أُعيد انتخابه بالتزكية في عامي 2019 و2023.

بينما لم يعلن حتى الآن أي مرشح رسمي عزمه خوض الانتخابات المقبلة.

تشيفرين.. المنافس الأبرز

ويتصدر ألكسندر تشيفرين قائمة الأسماء المتداولة لخوض السباق، خاصة مع اقتراب نهاية ولايته على رأس “يويفا” وعدم نيته الترشح مجددًا في عام 2027.

ويُنظر إلى المسؤول السلوفيني باعتباره أحد أبرز المنتقدين لسياسات إنفانتينو.

بعدما دعا في تصريحات سابقة إلى ضخ “دماء جديدة” في قيادة المؤسسات الرياضية.

وهو ما اعتُبر رسالة مباشرة بشأن مستقبل رئاسة “فيفا”.

ناصر الخليفي.. اسم حاضر رغم النفي

كما يبرز اسم ناصر الخليفي بين الشخصيات المرشحة، رغم تأكيده في مناسبات سابقة أنه لا يخطط لخوض انتخابات رئاسة “فيفا”.

ويشغل الخليفي رئاسة نادي باريس سان جيرمان منذ عام 2011.

إلى جانب رئاسته لاتحاد الأندية الأوروبية وعضويته في اللجنة التنفيذية لـ”يويفا”.

كما يُعرف بعلاقته الوثيقة مع تشيفرين، وكان قد أبدى في وقت سابق انفتاحه على مناقشة فكرة إقامة كأس العالم كل عامين.

أسماء أخرى في دائرة الترشيحات في فيفا

ولا تتوقف التكهنات عند هذين الاسمين، إذ يجري تداول اسم ماتياس غرافستروم، الذي تولى منصبه في “فيفا” عام 2024.

وسط تقارير تتحدث عن رغبته في التقدم إلى الصفوف الأولى داخل الاتحاد الدولي.

كما يحضر اسم فيكتور مونتاغلياني، الذي يقود اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي منذ عام 2016.

ويُعد من أبرز المعارضين لخطط إنفانتينو الاستثمارية.

إضافة إلى امتلاكه شبكة واسعة من العلاقات داخل منظومة كرة القدم.

ومن بين الأسماء المطروحة أيضًا الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، الذي سبق أن نافس إنفانتينو على رئاسة “فيفا” في انتخابات عام 2016، قبل أن يخسر السباق بفارق محدود.

ورغم تصاعد التكهنات، لا يزال المشهد مفتوحًا في ظل غياب أي إعلان رسمي من المرشحين المحتملين.

بينما تترقب الأوساط الرياضية ما ستشهده الأشهر المقبلة من تحركات قد تحدد هوية المنافسين على أحد أهم المناصب في عالم كرة القدم.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=69191
شارك هذه المقالة