أبوظبي: وام
أكدت سمو الشيخة خولة بنت أحمد خليفة السويدي، حرم سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، نائب حاكم أبوظبي مستشار الأمن الوطني، رئيسة “خولة للفن والثقافة” أن دولة الإمارات تؤمن بأن الثقافة والفن يشكلان جسراً حقيقياً نحو صناعة الأمل والمستقبل، خاصة في حياة الأطفال.
جاء ذلك بمناسبة تعاون مؤسسة “تحقيق أمنية”، مع مؤسسة خولة للفن والثقافة، في تحقيق أمنية الطفلة حور (15 عاماً)، تزامناً مع يوم الأمنية العالمي، وضمن مبادرات “عام الأسرة”، وذلك بتوجيهات حرم سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان، مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، الشيخة شيخة بنت سيف بن محمد آل نهيان، رئيس مجلس الأمناء لمؤسسة “تحقيق أمنية”.
وقالت سمو الشيخة خولة بنت أحمد خليفة السويدي، إن احتضان موهبة الطفلة “حور” ليس مجرد دعم فني، بل هو استثمار في موهبتها وإرادتها، ومنحها مساحة للتعبير عن ذاتها وتحويل تجربتها إلى مصدر إلهام للآخرين.
وأضافت أن الفن يمتلك قدرة فريدة على إعادة تشكيل التحديات في صورة جمال، وهو ما لمسناه في قصة حور التي تعكس قوة الإنسان حين يجد من يؤمن به.
وأوضحت سموها أن التعاون مع مؤسسة “تحقيق أمنية” يأتي ضمن رؤية متكاملة تهدف إلى تمكين الأطفال ومنحهم الفرص التي يستحقونها ليحلموا ويبدعوا رغم التحديات، مشيرة إلى أن هذه المبادرات تترجم مفهوم “عام الأسرة” بأسمى معانيه، حيث تتكامل الجهود المجتمعية لدعم الأطفال وعائلاتهم.
وأكدت سموها أن مؤسسة خولة للفن والثقافة ستواصل دورها في رعاية المواهب الناشئة وفتح آفاق جديدة أمامها، ليبقى الفن رسالة إنسانية نابضة بالحياة، تعكس الوجه المشرق لدولة الإمارات وقيمها الراسخة في العطاء والتكافل.
من جانبها قالت الشيخة شيخة بنت سيف بن محمد آل نهيان ” في يوم الأمنية العالمي والذي يصادف 29 أبريل من كل عام، وضمن مبادراتنا في عام الأسرة، نحتفي بلحظات إنسانية تصنع الفارق الحقيقي في حياة الأطفال، وقصة حور تمثّل جوهر رسالتنا في تحويل الألم إلى أمل إذ إن تحقيق أمنيتها اليوم ليس مجرد حدث، بل رسالة إنسانية عميقة تؤكد التزامنا الراسخ بإسعاد الأطفال وعائلاتهم، وتعزيز حضور القيم النبيلة التي قامت عليها دولة الإمارات ونعرب عن بالغ شكرنا وامتناننا لسمو الشيخة خولة بنت أحمد خليفة السويدي على دعمها الكريم واحتضانها لهذه المبادرة الملهمة، التي تُجسّد أسمى معاني التكامل بين الثقافة والعمل الإنساني، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأطفال لتحقيق أحلامهم بثقة وأمل”.
“حور”، التي أمضت شهوراً طويلة خارج الدولة تتلقى العلاج، وجدت في الرسم نافذتها الخاصة نحو الضوء، ووسيلتها للتعبير عن مشاعرها وتجاوز التحدّيات، حتى أصبح حلمها واضحاً: أن تكون فنانة رسامة يُحتفى بإبداعها يوماً ما. ومن هذا الحلم، انطلقت رحلة تحقيق أمنيتها، لتترجم إلى واقع حيّ يعكس جوهر الرسالة الإنسانية لدولة الإمارات.
وبالتعاون مع مؤسسة خولة للفن والثقافة، تمّ تصميم جولة فنية لحور، حيث استُقبلت في مقر المؤسسة مع فريق عمل “تحقيق أمنية” ، واطلعت على أعمال فنية ومخطوطات أبدعها نخبة من الفنانين والخطاطين، في تجربة ثقافية عزّزت شغفها ووسّعت آفاقها الإبداعية.
كما تمّ تزويدها بكافة الأدوات الفنية الاحترافية، لتكون بداية حقيقية لمسيرتها الفنية.
وحرص الفنان الإماراتي فارس الحمادي في لفتة إنسانية ،على الحضور خصيصاً للقاء حور، مؤكّداً دعمه لموهبتها وإيمانه بقدراتها الواعدة، وحرصه على تدريبها، وتطوير مهاراتها من خلال برنامج تدريبي متكامل بواقع جلسات أسبوعية على مدى شهرين في مقر المؤسسة، بما يمنحها فرصة حقيقية لصقل موهبتها والانطلاق بثقة نحو تحقيق حلمها.








