أبوظبي: وام
يواصل متحف اللوفر أبوظبي تقديم تجارب تفاعلية تجمع بين الفن والمعرفة وروح الأسرة. ويستهدف المتحف مختلف الأعمار عبر برامج مبتكرة. كما يحرص على خلق أجواء ممتعة تعزز التعلم والاكتشاف.
برامج عائلية متنوعة
يستقبل المتحف العائلات ضمن فعاليات “عام الأسرة” في الإمارات العربية المتحدة. ويمنح الزوار فرصة قضاء أوقات ملهمة تحت قبته الشهيرة. لذلك، تعيش العائلات لحظات تجمع بين الترفيه والتعلم.
وأكدت مارال بيدويان، مديرة البرامج التعليمية، أن المتحف يسعى لتعزيز التواصل بين أفراد الأسرة. كما أوضحت أن الأنشطة تدعم التعلم المشترك. وتركز البرامج على خلق بيئة ثقافية مرحبة للجميع.
أنشطة تفاعلية وتجارب تعليمية
يقدم المتحف مجموعة واسعة من الأنشطة. تشمل هذه الأنشطة عطلات نهاية الأسبوع العائلية. كما تضم برامج ما بعد المدرسة. بالإضافة إلى ذلك، يوفر ألعابًا تفاعلية مثل “سرّ نجوم القبة”.
وتمنح هذه الأنشطة الأطفال فرصة الاستكشاف. وفي الوقت نفسه، تشجع العائلات على التفاعل. لذلك، يشعر الزوار بتجربة مختلفة داخل المتحف.
جلسات الاسترخاء تحت القبة
يقدم المتحف تجربة جديدة بالتعاون مع “بريزي”. وتشمل هذه التجربة جلسات تنفس عائمة بإشراف مدربين متخصصين. وتقام الجلسات تحت القبة الشهيرة.
وتساعد هذه التجربة المشاركين على الاسترخاء. كما تعزز التركيز والهدوء. وتقام الجلسات خلال شهر مايو 2026 في أوقات متنوعة، منها جلسات الغروب.
عروض وأنشطة ثقافية مميزة
ينظم المتحف عرضًا مجانيًا لفيلم Inside Out. ويستهدف العرض جميع أفراد العائلة. كما يشترط الحجز المسبق لحضور الفعالية.
إضافة إلى ذلك، يوسع المتحف برامجه الموسمية. وتشمل هذه البرامج المخيمات الصيفية والشتوية. وتركز هذه الفعاليات على تعزيز التفاعل بين الأجيال.
التزام مستمر بدعم الأسرة
يخصص المتحف أكثر من 120 يومًا للأنشطة العائلية. ويعكس هذا التوجه التزامه بدعم المجتمع. كما يعزز دوره كمكان يجمع العائلات.
وفي النهاية، يواصل المتحف تطوير برامجه. ويسعى دائمًا لتقديم تجارب جديدة. لذلك، يبقى وجهة ثقافية مميزة للعائلات طوال العام.








