المنارة / بيروت
تواصل الفنانة مايا دياب لفت الأنظار بإطلالاتها الجريئة والمبتكرة، حيث تعود لتتصدر ترندات الموضة وتثير الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بين من يشيد بأسلوبها المتجدد الذي لا يخلو من عنصر المفاجأة، ومن ينتقد جرأتها اللافتة. فهي لا تكتفي باتباع الصيحات، بل تعيد تقديمها بروحها الخاصة، بالتعاون مع خبير المظهر والمصمم سليمان الضيعة.
وفي هذا السياق، برزت السترة الذهبية كقطعة محورية في إطلالتها، وهي تصميم مميز حمل توقيع المصمم المصري أحمد الفزايري.
حيث جاءت بقصة منحوتة عند الخصر مع أكتاف محددة، ومزينة بتطريزات من كريستال السواروفسكي والترتر الذهبي.
كما أضفت الياقة الكلاسيكية المزدوجة من الساتان والمخمل الأسود تبايناً أنيقاً مع بريق اللون الذهبي، ما منح الإطلالة طابعاً فاخراً وجريئاً في آن واحد.
ومن ناحية أخرى، نسّقت مايا هذا التصميم مع سروال أسود قصير جداً.
إلى جانب جوارب شبكية مستوحاة من أزياء عشرينات القرن الماضي من علامة Wolford، مما أضفى لمسة كلاسيكية متمردة.
تفاصيل إطلالة مايا دياب
كذلك، اختارت حذاءً أسود مدبباً من الجلد المخملي بكعب رفيع عالٍ من دار Gianvito Rossi، ليعزز من طول الساقين ويبرز الجانب الأنثوي للإطلالة.
أما فيما يتعلق بالإكسسوارات، فقد زيّنت مايا دياب إطلالتها بقرطين معدنيين كبيرين على شكل زهرة مزخرفة بكريستال السواروفسكي من تصميم أحمد الفزايري.
إلى جانب خوذة سوداء من المصمم نفسه، والتي أضافت بُعداً بصرياً جريئاً يجمع بين القوة والأنوثة بطريقة غير تقليدية.
وعلى صعيد الجمال، جاء المكياج الذي نفذه خبير التجميل أحمد أحمد متوازناً.
حيث اعتمد على بشرة مخملية مع إبراز دقيق لتقنيات الكونتور، ما منح الوجه ملامح منحوتة.
كما تميزت العيون بمكياج سموكي ناعم بدرجات برونزية وذهبية مع تحديد حاد بالكحل الأسود.
في حين جاءت الشفاه بلون نيود لامع بتحديد بني خفيف، ما خلق تناغماً واضحاً بين الجرأة والنعومة.
واستكمالاً لهذا التناغم، جاءت تسريحة الشعر على شكل ضفيرة طويلة ومصقولة تنسدل من أسفل الخوذة، لتضيف حركة درامية لافتة تعزز من الطابع الديناميكي للإطلالة.
وفي الختام، تؤكد هذه الإطلالة مرة أخرى قدرة مايا دياب على كسر القواعد التقليدية في عالم الموضة.
كما تقديم أسلوب خاص يجمع بين الجرأة والابتكار، مع الحفاظ على لمسة أنثوية راقية تعكس شخصيتها المتفردة.












