المنارة: تونس
أعلن منظمو معرض تونس الدولي للكتاب عن تنظيم النسخة الجديدة من المعرض في الفترة الممتدة من 23 أبريل الحالي إلى 3 مايو، بمشاركة 394 دار نشر تمثل 37 دولة.
وتشمل هذه المشاركة 210 دور نشر أجنبية و184 دار نشر تونسية، مع عرض إجمالي يبلغ 148148 عنوانًا.
وأعلن المنظمون، أن إندونيسيا ستكون ضيف شرف هذه النسخة، وأن البرنامج الثقافي للمعرض يتضمن عددا من الندوات والمحاور الفكرية، من بينها: “المدارس الخطية بين القاعدة والتجريب من الخط الكلاسيكي إلى الحروفية”، وأخرى بعنوان “الرواية والسينما في تونس بين الموجود والمنشود”، و”قضايا الترجمة من العربية وإليها”، و”رهانات فكر ابن رشد” احتفاء بالذكرى المئوية التاسعة لميلاده، والشعر في رحاب معرض الكتاب، والقرصنة الرقمية وحقوق الملكية الفكرية، إضافة إلى الدبلوماسية الناعمة والعلاقات الدولية.
وسيتم خلال المعرض تكريم المبدعين بثماني جوائز، منها ست جوائز في الإبداع الأدبي والفكري والترجمة، وجائزتان في النشر.
من جانبه، أكد محمد صالح القادري مدير هيئة تنظيم الدورة الأربعين لمعرض تونس الدولي للكتاب، ارتفاع عدد العارضين خلال هذه السنة مقارنة بالدورات السابقة حيث استقبل المعرض في دورته التاسعة والثلاثين 313 عارضا (مقابل 349 هذا العام) مشيرا إلى استقطاب المعرض لدور نشر تشارك لأول مرة وعودة دور أخرى بعد غياب سنوات من خلال وكلاء تونسيين.
وحول البرنامج الثقافي لهذه الدورة التي تُقام بميزانية تناهز 2 مليون دينار تونسي، أكد القادري حرص هيئة التنظيم على أن يطرح البرنامج مواضيع جديدة ومتنوعة وجاذبة، كاشفا عن برمجة 25 نشاطا.
بينما أفاد المسؤول عن البرمجة الثقافية محمد القاضي، أن هذه البرمجة تتوزع إلى 10 ندوات و15 جلسة حوارية علاوة على اللقاءات والندوات المبرمجة ببادرة من المراكز الثقافية والسفارات العربية والأجنبية الموجودة في تونس وأنشطة الاتحادات والهياكل المهنية ودور النشر.
وترتكز هذه البرمجة وفق مدير الدورة، على مبحثين أساسيين هما ترسيخ الهوية وتجليات صورها المشرقة من خلال الأعلام الفكرية على غرار العلامة ابن رشد الذي سيتم تخصيص ندوة له تحمل عنوان “رهانات فكر ابن رشد”، وذلك احتفاء بالذكرى المائوية التاسعة لميلاده، والركيزة الثانية، تتمثل في الانخراط في سياق التحولات العلمية والفكرية المستجدة، من بينها تطورات مهن الكتاب في عصر الذكاء الاصطناعي. وسيؤثث أنشطة هذا البرنامج حوالي 100 باحث تونسي، و50 باحثا أجنبيا.








