فيصل بالطيور ضمن لجنة تحكيم مهرجان آنسي الدولي للرسوم المتحركة في خطوة تعزز الحضور العربي عالميًا

المنارة / متابعات 

في خطوة جديدة تعكس الحضور العربي المتنامي على الساحة السينمائية الدولية، تم اختيار المنتج فيصل بالطيور، الرئيس التنفيذي لمؤسسة البحر الأحمر السينمائي، لعضوية لجنة تحكيم الأفلام الروائية الطويلة في الدورة السادسة والستين من مهرجان آنسي الدولي لأفلام الرسوم المتحركة، والذي يعد واحدا من أبرز وأهم المهرجانات العالمية المتخصصة في هذا المجال.

مهرجان آنسي.. تاريخ طويل من الإبداع

في هذا السياق، يعتبر مهرجان آنسي الدولي، الذي تأسس عام 1960، من أكثر الفعاليات تأثيرا في عالم الرسوم المتحركة على مستوى العالم.

كما يقام سنويا في مدينة آنسي الفرنسية، حيث استطاع عبر عقود طويلة أن يرسخ مكانته كمنصة عالمية رئيسية لصناعة الأنيميشن.

فيما تجمع بين كبار المبدعين والاستوديوهات العالمية، إلى جانب المواهب الصاعدة.

وعلى مر دوراته، يقدم المهرجان عروضا أولى لأعمال سينمائية متحركة رائدة، الأمر الذي يمنحه دورا محوريا في تشكيل الاتجاهات الفنية الجديدة داخل الصناعة.

فضلا عن كونه نقطة انطلاق للعديد من المسارات المهنية لصناع الأفلام حول العالم.

منصة عالمية لصناعة المستقبل

إلى جانب ذلك، لا يقتصر دور مهرجان آنسي على عرض الأفلام فحسب، بل يمتد ليكون مساحة حيوية لتبادل الخبرات واستكشاف أحدث التقنيات وأساليب السرد البصري في مجال الرسوم المتحركة.

كما يجمع تحت مظلته نخبة من أبرز المبدعين من مختلف الدول، إلى جانب كبرى الشركات والاستوديوهات العالمية، مما يجعله بيئة مثالية لتطوير هذا القطاع سريع النمو.

ومن ناحية أخرى، يعد المهرجان منصة تحتفي بالابتكار وتدعم التجارب الفنية الجديدة.

فيما تمنح الفرصة للمواهب الصاعدة لإبراز أعمالها على الساحة الدولية وإيصال أصواتها إلى جمهور عالمي أوسع.

محطة تعزز الحضور العربي

وعليه، فإن اختيار فيصل بالطيور لعضوية لجنة تحكيم الأفلام الروائية الطويلة يمثل محطة مهمة.

كما تعكس الثقة المتزايدة في الكفاءات العربية داخل المحافل السينمائية الدولية.

بينما يعزز حضور مؤسسة البحر الأحمر السينمائي في واحدة من أهم المنصات العالمية المتخصصة في الرسوم المتحركة.

فيما يأتي هذا الاختيار تأكيدا على الدور الذي تقوم به المؤسسة في دعم صناعة السينما إقليميا وعالميًا.

من خلال تمكين المواهب، وتشجيع الابتكار في السرد السينمائي.

 وفتح آفاق أوسع أمام الأصوات الإبداعية في المنطقة للظهور والتأثير على المستوى الدولي.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=53477
شارك هذه المقالة