الإمارات بخير… قيادة حكيمة ووطن لا يُقهر

بقلم :د.وليد السعدي

جاءت كلمة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله لتؤكد مرة أخرى حقيقة يعرفها أبناء الإمارات وكل من يعيش على أرضها: أن هذا الوطن، الذي بُني على الحكمة والرؤية الثاقبة، قادر على مواجهة التحديات بثقة وثبات.

وكما قال سموه ” الامارات جميلة وقدوة لكن جلدها غليظ ولحمها مر لا يؤكل ”
لقد اعتادت دولة الإمارات العربية المتحدة، منذ تأسيسها، أن تتعامل مع المتغيرات الإقليمية والدولية بعقل الدولة الراسخة، التي لا تنجر إلى الانفعال، بل توازن بين قوة الموقف وحكمة القرار.

ولهذا فإن رسالة الطمأنينة التي حملتها كلمة سموه للمواطنين والمقيمين لم تكن مجرد كلمات، بل تعبير عن واقع دولة قوية بمؤسساتها، متماسكة بشعبها، وواثقة بمسيرتها.

إن الأمن والاستقرار اللذين تنعم بهما الإمارات اليوم لم يأتيا صدفة، بل هما ثمرة رؤية قيادية بعيدة المدى، جعلت من بناء الإنسان والاقتصاد والمعرفة أساساً لقوة الدولة. ولهذا أصبحت دولة الإمارات نموذجاً إقليمياً وعالمياً في الاستقرار والتنمية والاعتدال.

وفي ظل ما يشهده العالم والمنطقة من تحديات، تؤكد الإمارات مرة أخرى أنها دولة سلام، لكنها في الوقت ذاته دولة قادرة على حماية سيادتها وصون أمنها والدفاع عن مكتسباتها بكل حزم واقتدار. فالدول التي تبني قوتها على الوحدة الوطنية والاقتصاد المتين والعلاقات الدولية المتوازنة، لا يمكن أن تهتز أمام أي تهديد.

إن كلمة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد حملت رسالة واضحة إلى الداخل والخارج معاً: أن الإمارات ثابتة في مبادئها، واثقة في قدراتها، وماضية في طريق التنمية مهما كانت التحديات.

وهنا، فإن ثقة الشعب بقيادته تشكل الركيزة الأساسية لهذه المسيرة. فالعلاقة التي تجمع القيادة بالشعب في الإمارات ليست علاقة سلطة بمواطنين فحسب، بل هي علاقة ثقة ومسؤولية مشتركة في حماية الوطن وتعزيز مكتسباته.

واليوم، ونحن نستمع إلى صوت القيادة الحكيمة، نزداد يقيناً بأن الإمارات ستبقى كما أرادها الآباء المؤسسون: دولة قوية، آمنة، مزدهرة، قادرة على صد أي عدوان، وماضية بثبات نحو مستقبل أكثر إشراقاً.
حفظ الله دولة الإمارات العربية المتحدة، وقيادتها الرشيدة، وشعبها الوفي، وأدام عليها نعمة الأمن والاستقرار .

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=47545
شارك هذه المقالة