المنارة: أبوظبي
فازت شركة جايد المتخصصة في التكنولوجيا الصحية بالإمارات بجائزة زايد للاستدامة لعام 2026 ضمن فئة الصحة. ويأتي هذا التكريم تقديراً لإنجازاتها في تطوير تقنيات للكشف المبكر والتدخل في اضطرابات النمو العصبي، مثل التوحّد واضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة. وبالتالي، تبرز الشركة كنموذج يحتذى به في مجال الصحة الرقمية.
منصة مبتكرة لتحسين التعلم والتفاعل
أسس رونالدو ليما كوهن ريبيرو الشركة بهدف تسهيل الوصول إلى الرعاية الصحية المبنية على الأدلة العلمية. تقدم منصة “جايد” أدوات تفاعلية تعتمد على الذكاء الاصطناعي والألعاب لتعزيز التعلم والتفاعل الاجتماعي للأطفال. علاوة على ذلك، تدمج المنصة تقييمات النمو العصبي مع تقنيات تتبع حركة العين والتعلم القائم على اللعب. وهي متعددة اللغات وقابلة للتكيف مع بيئات الصحة والتعليم المختلفة.
تأثير عالمي وشراكات استراتيجية
تستخدم المنصة أكثر من 180 ألف طفل في 179 دولة. كما اعتمدت في أكثر من 450 مدرسة بالبرازيل والإمارات والبرتغال. وبالإضافة إلى ذلك، أبرمت الشركة شراكات مع هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة وبرنامج “أنجال ز” لدعم التعليم الشامل وسياسات علاج اضطرابات النمو العصبي.
تصريحات قيادية
قالت الدكتورة لمياء فواز، المدير التنفيذي لجائزة زايد للاستدامة: “تدعم الجائزة الرواد الذين يحدثون تأثيراً ملموساً. شركة جايد نموذج متميز في استخدام التكنولوجيا لتوفير رعاية مبكرة للأطفال”.
وأضاف رونالدو ليما كوهن ريبيرو: “يمثل الفوز علامة فارقة لمسيرة الشركة. ونتطلع خلال السنوات الخمس المقبلة لدعم 5 ملايين طفل لضمان فرص التعلم والنمو لجميع الأطفال”.
توسع وتأثير مستقبلي
تخطط جايد لاستخدام الجائزة البالغة مليون دولار لتوسيع خدماتها للأسر منخفضة الدخل. كما ستتوسع إلى أسواق جديدة في الشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية وأوروبا. كما أن الشركة ستطلق برامج تدريبية مدعومة بالذكاء الاصطناعي للعاملين في القطاع الصحي لتعزيز القدرات الإدراكية والمعرفية للأطفال.
عن جائزة زايد للاستدامة
تكرّم الجائزة الحلول المبتكرة لمعالجة تحديات الاستدامة العالمية. تأسست لتخليد إرث الأب المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان. وبفضل ذلك، أسهمت الجائزة خلال 18 عاماً في تحسين حياة أكثر من 411 مليون شخص عبر 128 فائزاً، ما يعكس دورها في إلهام المبتكرين لتوسيع تأثيرهم وبناء مستقبل مستدام.







