عن عمر 14 عاماً.. فتاة سعودية تستضيف إطلاق “ترامب بلازا جدة” مقدمة قادة عالميين مثل إريك ترامب

المنارة/جدة

استضافت رتيل الشهري، أيقونة الشباب السعودي ورائدة الإعلام البالغة من العمر 14 عاماً، هذا الأسبوع الإطلاق الرسمي لمشروع “ترامب بلازا جدة”، وهو مشروع متعدد الاستخدامات بقيمة مليار دولار أمريكي من قبل “دار جلوبال” بالتعاون مع منظمة ترامب. وكان لدورها محطة محورية في مسيرة القيادة المستقبلية للمملكة على الساحة العالمية.

شغلت رتيل الشهري منصب مقدمة الحفل خلال هذه الفعالية البارزة، حيث رحبت بالحضور وقدمت كبار القادة العالميين، منهم إريك ترامب، نائب الرئيس التنفيذي لمنظمة ترامب، ويوسف الشلاش، رئيس مجلس إدارة “دار الأركان”، وزياد الشعار، الرئيس التنفيذي لـ”دار جلوبال”.

وقد جسد دورها في هذه الفعالية الثقة والطلاقة والطموح الذي يتمتع به الجيل الصاعد في السعودية.

وقالت رتيل الشهري: “كان شرفاً كبيراً لي أن أستضيف الإطلاق الرسمي لمشروع ‘ترامب بلازا جدة’ وأن أكون جزءاً من لحظة تعكس طموح المملكة العربية السعودية وثقتها ورؤيتها العالمية. إن رؤية مشاريع رائدة كهذه تنبض بالحياة في وطننا هو أمر ملهم للغاية.”

وأضافت: “كان استضافة هذا الإطلاق لحظة فخر بالنسبة لي. فقد أظهرت كيف يمكن للشباب السعودي أن يساهم بشكل ملموس في الحوارات العالمية ويقف بثقة على المنصات الدولية.”

ويُعد اختيار رتيل الشهري، في هذا العمر المبكر، لتقديم حدث استثماري عالمي بهذا الحجم، رسالة واضحة عن التحول العميق الذي تقوده المملكة العربية السعودية، حيث لم يعد الشباب مجرد جمهور للمستقبل، بل شركاء فاعلين في صناعته، وحضورهم اليوم جزء أساسي من المشهد الاقتصادي والاستثماري العالمي.

كما تُعرف رتيل على نطاق واسع كواحدة من أكثر الشخصيات الإعلامية الشابة تأثيراً في المنطقة، وهي مبتكرة ومقدمة بودكاست Rateel Alpha Talk، حيث تستضيف قادة عالميين ومبتكرين وصانعي تغيير في حوارات تركز على القيادة والفضول والتأثير.

ومع توسع قاعدة متابعيها على وسائل التواصل الاجتماعي متجاوزةً مليوني متابع، دُعيت رتيل للتحدث في تجمعات بارزة للطلاب والشباب مثل المنتدى العالمي لكامبريدج 2025، حيث تحدثت عن أهمية الهدف والقيادة، وقالت: “لا بأس ألا تعرف هدفك بعد، ستجده بالمحاولة، وليس بالانتظار.”

في العام الماضي، رغم أنها كانت تبلغ من العمر 14 عاماً فقط، وجدت رتيل الشهري نفسها مرشحة إلى جانب بعض أبرز المبدعين في المنطقة في جوائز “جوي”، وهي واحدة من أرقى جوائز الترفيه في الشرق الأوسط.

وبصفتها أصغر مرشحة في فئتها، شكل انضمامها لحظة نادرة في قطاع عادةً ما يكون مخصصاً للبالغين. ويُظهر هذا للشباب في المنطقة أن الطموح لا يمتلك حداً أدنى للعمر، وأن أصواتهم يمكن ويجب أن تُسمع على المسارح الرئيسية. ترشيحها يؤكد الإيمان المتزايد بأن المبدعين الشباب لا يلهمون جيلهم فقط، بل يشكلون أيضاً سرداً ثقافياً راسخاً للمنطقة.

جمعت سلسلة منتدياتها “تعارف وإلهام مع رتييل” (Meet & Inspire by Rateel) مئات المراهقين السعوديين، مما أنشأ ما تسميه “أول مجتمع صحي” (Healthy teen community) للفتيات المراهقات في المملكة. تجمع الفعاليات بين الإرشاد والإبداع والحوار المفتوح، مما يعكس التحول الاجتماعي الذي تشهده المملكة في إطار رؤية 2030.

من الفعاليات الكبرى في المجال مثل “إكتفا 2025” (iktva 2025) وقمة “قادة الاستدامة” في فوربس، وصولاً إلى المنتديات الإبداعية والظهور الإعلامي المتعدد، تتنقل رتيل بين عوالم الأعمال والابتكار وخيال الشباب، وهي مجالات نادراً ما تتقاطع. تتحدث بلغة جيلها، وتمزج بين الإخلاص والهدف بطريقة لا يمكن تجاهلها.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=39074
شارك هذه المقالة