دار المفكر العربي تصدر «السلطة السادسة وتحديات العصر الرقمي»

المنارة: متابعات

صدر حديثًا عن دار المفكر العربي للنشر والتوزيع، بالقاهرة، كتاب بعنوان “السلطة السادسة وتحديات العصر الرقمي” من تأليف الكاتب الصحفي الدكتور محمد يونس، مدير تحرير جريدة الأهرام.

يسلط الكتاب الضوء على قضايا متعلقة بالتحولات الرقمية وتأثيرها على المجتمع والإعلام. ومن المقرر أن يتم عرض الكتاب ضمن فعاليات الدورة السابعة والخمسين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب لعام 2026، التي ستقام في الفترة من 21 يناير إلى 3 فبراير.

يكشف مؤلف الكتاب أن الشركات التكنولوجيا العملاقة تجسد سلطة جديدة فوق جميع السلطات الأخرى المعروفة لتعيد تشكيل ميزان القوى في العالم، لافتا إلى أنه في العشر سنوات الأخيرة، شهدنا تغيرا كبيرا في هيكل النظام العالمي، فلم تعد الدول فقط هي التي تسيطر على المشهد، بل ظهرت قوى جديدة تغير قواعد اللعبة.

فقد برزت شركات ضخمة مثل “جوجل، آبل، فيسبوك، أمازون، ومايكروسوفت”، ولكن سرعات ما تحولت هذه الشركات مجرد منصات رقمية، إلى قوى عالمية تتجاوز حدود الدول، و يفوق تأثيرها أحياناً نفوذ بعض الحكومات، هذه القوة تشكل ما يمكن تسميته بالسلطة السادسة وتتغول على سلطات الدولة المعروفة “التنفيذية والتشريعية والقضائية” وتعلو على ما استحدث من سلطات أخرى “السلطة الرابعة: الصحافة، والسلطة الخامسة: شبكات التواصل الاجتماعي”.

ويشير المؤلف إلى أن 95% من النشاط الرقمي لملايين الناس يمر عبر شركات التكنولوجيا العملاقة ويخضع لها وتستفيد منه، “كل نقرة تساوي بيانات تُباع للمعلنين، وكل بحث يساوي معلومات تُضاف إلى ملفك الشخصي.. إذا لم تكن تدفع ثمن الخدمة او السلعة، فأنت السلعة!”.

وأوضح أن شركات التكنولوجيا العملاقة تمثل بعض أطراف الصراع الرقمي الذي يستهدف السيطرة على عقل الإنسان، أي على التفكير والمشاعر، والأحلام والذكريات والرغبات، “يبدأ هذا الصراع والتنافس الرقمي برصد المشاعر والرغبات وما تفكر فيه فيتم أخذ بياناتك الشخصية وبيعها لشركات الإعلانات لتقدم لك ما ترغب في شرائه بل ما يحتمل أن تفكر في شرائه، وينتهى بالسيطرة الفعلية على الدماغ عبر شرائح تربط المخ بالذكاء الاصطناعي فيما يسمى بمرحلة ما بعد الإنسانية Transhumanism.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=38817
شارك هذه المقالة