المنارة: وكالات
أعلن نادي ليفربول الإنجليزي عن إتمام أولى صفقاته خلال فترة الانتقالات الشتوية التي تنطلق في يناير 2026.
تأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية النادي لتعزيز صفوفه بالمواهب الشابة التي تمثل استثماراً للمستقبل، مما يعكس التزام النادي بتطوير فريق قوي قادر على المنافسة على المدى الطويل.
وأكد النادي، عبر بيان رسمي، التعاقد مع المدافع السنغالي الواعد مور تالا ندياي، البالغ من العمر 18 عامًا، على أن يتم قيد اللاعب بشكل نهائي؛ بعد الحصول على الموافقات الدولية اللازمة.
من المقرر أن يبدأ قلب الدفاع السنغالي مشواره مع ليفربول من خلال فريق تحت 21 عامًا، قادمًا من نادي أميتي، ضمن خطة النادي لتطوير العناصر الشابة وتصعيدها تدريجيًا للفريق الأول.
ويمتلك ندياي سجلًا دوليًا لافتًا في الفئات السنية، حيث شارك مع منتخب السنغال في كأس العالم تحت 17 سنة التي أقيمت في نوفمبر الماضي، وخاض 4 مباريات ساهم خلالها في وصول منتخب بلاده إلى الأدوار الإقصائية، كما سبق له تمثيل منتخب السنغال تحت 18 عامًا.
وبحسب تقارير صحفية، بلغت قيمة الصفقة نحو مليون جنيه إسترليني، في خطوة تعكس ثقة إدارة ليفربول في إمكانات اللاعب الفنية والبدنية.
ومن المنتظر أن يعمل الجهاز الفني على تطوير “ندياي” خلال الفترة المقبلة، تمهيدًا لدمجه مستقبلًا ضمن حسابات الفريق الأول، ليصبح خيارًا دفاعيًا إضافيًا قادرًا على منافسة عناصر الخبرة في الخط الخلفي.
يذكر أن نادي ليفربول لكرة القدم، نادي كرة قدم إنجليزي محترف، تأسس بتاريخ 15 مارس 1892، بمدينة ليفربول، في إقليم الميرسيسايد بإنجلترا، على يد رجل الأعمال الإنجليزي جون هولدينغ. يَشتَهر الفريق بألوانه الحمراء، لهذا يكنى بلقب «الريدز» (بالإنجليزية: The Reds) (بالعربية: الُحمرْ) ويلعب الفريق حاليّاً في الدوري الإنجليزي الممتاز.
حصد نادي ليفربول 14 لقبًا على مستوى القارة الأوروبية، حيث فاز بألقاب أوروبية أكثر من أي نادي إنجليزي آخر، بعدما حقق لقب دوري أبطال أوروبا 6 مرات آخرها عام 2019، متأخراً عن ريال مدريد بتسعة ألقاب وعن إيه سي ميلان بلقب واحد، وفاز بلقب كأس الاتحاد الأوروبي 3 مرات.
وفاز أيضاً بلقب كأس السوبر الأوروبي 4 مرات، وفاز بلقب كأس العالم للأندية مرة واحدة. أما من ناحية التصنيف الأوربي فيحتل المرتبة 42 على مستوى الفرق الأوروبية، وفقاً لتصنيف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، اعتماداً على النتائج التي حققها في المسابقات الأوروبية في السنوات الخمس الأخيرة.







