المنارة: أبوظبي
كشفت المايسترا اللبنانية ياسمينا صبّاح تفاصيل العرض الاستثنائي الذي قادته خلال احتفالات رأس السنة في دبي، حين أدّت الأوركسترا وهي معلّقة في الهواء عند برج خليفة، في مشهد غير مسبوق لفت أنظار العالم.
وأوضحت صبّاح أن الفكرة بدت جريئة منذ لحظتها الأولى، لكنها رأت فيها فرصة فنية نادرة لتقديم الموسيقى بأسلوب مختلف يجمع بين الإبداع والمغامرة.
فكرة العرض غير التقليدية
أشارت ياسمينا صبّاح، في تصريحات صحفية، إلى أن الفكرة بدأت برسالة إلكترونية وصلتها قبل أشهر. وتساءل مرسلو الرسالة عن قدرتها على قيادة أوركسترا وهي معلّقة في الهواء.
وأضافت أنها وافقت فورًا دون تردد، خاصة أن الفكرة انسجمت مع شغفها بالتجارب الفنية الجديدة. وبعد ذلك، تطوّر المقترح تدريجيًا ليصبح مشروعًا متكاملًا.
الاستعدادات قبل ليلة العرض
قبل موعد الحفل بعشرة أيام، وصلت المايسترا اللبنانية إلى دبي وبدأت تدريبات مكثفة. ووصفت تلك التدريبات بأنها معقّدة واستثنائية في الوقت نفسه.
وشارك في العرض موسيقيون من دول مختلفة، ما تطلّب تنسيقًا عالي الدقة. كما حرص الفريق على تحقيق تناغم موسيقي يجمع بين مدارس وأساليب متنوعة.
عرض هذا المنشور على Instagram
لحظة التحليق فوق برج خليفة
تحدثت صبّاح عن لحظة التحليق قائلة إن شعورها جمع بين الدهشة والجمال. وتزامن العرض مع العد التنازلي لنهاية عام 2025 وبداية 2026، ما زاد المشهد رهبة وتأثيرًا.
وأوضحت أن الموسيقى بدت وكأنها ترتفع فعليًا فوق المكان، بينما تحولت القيادة إلى تجربة تشبه الطيران الحقيقي، وسط تفاعل جماهيري واسع.
عرض موسيقي عالمي
خلال استقبال عام 2026، قدّمت ياسمينا صبّاح أحد أضخم العروض الموسيقية العالمية. ووقفت بين السماء والأرض تقود الإيقاع بثبات لافت.
وبدا المشهد وكأن قوانين الجاذبية انسجمت مع عصا قيادتها، لتحوّل الموسيقى إلى تجربة بصرية وسمعية فريدة من نوعها.

حضور فني متواصل في دبي
تأتي هذه المشاركة امتدادًا لمسيرة صبّاح الفنية في دبي، بعد تألقها سابقًا في «إكسبو 2020». وقادت حينها «أوركسترا فردوس» في عروض جمعت بين الكلاسيكية والحداثة.
وقدّمت من خلال تلك المشاركات صورة مشرّفة عن الفن اللبناني على الساحة العالمية.
لبنان في قلب المشروع الفني
رغم انفتاحها على التجارب الدولية، تؤكد ياسمينا صبّاح أن لبنان يبقى محور مشروعها الفني. وتواصل عملها كقائدة لجوقة جامعة القديس يوسف.
كما تسعى إلى تطوير رؤية موسيقية تمزج الكلاسيكيات الراقية بروح البوب المعاصر، إيمانًا منها بأن الموسيقى لغة إنسانية جامعة.








