المنارة:بيروت
أطلقت دار نشر الجامعة الأمريكية في بيروت، بالتعاون مع قسم الفنون الجميلة وتاريخ الفن، مجلة جديدة تحمل اسم «بيروت للفنون».
يأتي هذا المشروع بدعم من كرسي الشيخ زايد للدراسات العربية والإسلامية في الجامعة، ويهدف إلى تعزيز الحوار حول الفنون والثقافة في المنطقة.
وتُعدّ «بيروت للفنون»، وفق بيان الجامعة، أوّل مجلة علمية محكّمة ومتاحة في لبنان، مكرَّسة للفن المعاصر والتاريخي في بيروت والمنطقة الأوسع.
وقد أُطلقت رسمياً لسدّ فراغ طال أمده في المشهدين الثقافي والأكاديمي في لبنان. وتوفّر المجلة منصّة للكتابة التأملية والناقدة والمستنيرة نظرياً حول الفن، وتسعى إلى تعزيز فهم أعمق لعالم الفن محلياً وإقليمياً وفي سياق الشتات.
وفي السياق قال الدكتور جوزيف هاموند، أستاذ مساعد في قسم الفنون الجميلة وتاريخ الفن في الجامعة الأمريكية في بيروت ومحرّر المجلة، إن إطلاقها يشكل «خطوة مهمة في دعم البحث والنقد الصادرين من المنطقة حول المنطقة.
نأمل أن تكون منبراً للحوار النقدي حول أكثر القضايا إلحاحاً في الفنون وتواريخها في منطقتنا.
وترحّب المجلة بالمساهمات باللغتين العربية والإنجليزية عبر فئات متعددة، من بينها مراجعات المعارض والأفلام الفنية، والمقالات المطوّلة التي تتناول الجوانب التاريخية أو النظرية للفن في المنطقة، إضافة إلى الحوارات -مثل المقابلات والمقالات التفاعلية- التي تسهم في إثراء الحوار العام حول الفن في المنطقة».
ومع الصور عالية الجودة المرافقة لكل مقال، وباعتماد نموذج النشر المتجدد، توفّر “بيروت للفنون” محتوى دقيقًا، متاحًا، ومواكبًا للوقت، موجَّهًا للفنانين والقيّمين وجامعي الأعمال الفنية والأكاديميين والطلاب والقرّاء المهتمين في المنطقة.
يذكر أن دولة الإمارات العربية منحت الجامعة الأميركية في بيروت عام 1977 كرسياً للدراسات العربية والإسلامية.
يملك كرسي الشيخ زايد بالجامعة الأميركية في بيروت، تعدد التخصصات (في الآداب والفلسفة والإسلاميات والتاريخ) إمكانياتٍ كبرى لتكون له برامج للماجستير والدكتوراه، ولاستقطاب طلاب متميزين، ومحاضرين بارزين، فضلاً عن المؤتمرات ووُرَش العمل التي بدأت تتكثف وتكسب سمعة ومصداقية بسبب جدية المشاركين فيها.







