المنارة:متابعات
في تطور صحي صادم لعشاقها ومتابعيها حول العالم، أعلنت نجمة تلفزيون الواقع الأميركية كيم كارداشيان، البالغة من العمر 45 عامًا، إصابتها بتمدد وعائي دماغي، وهو مرض يُعد من الحالات الخطيرة التي قد تهدد الحياة في حال تمزقه.
جاء هذا الكشف خلال الموسم السابع من برنامجها الشهير “ذا كارداشيانز”، حيث ظهرت كيم وهي تخضع لفحص بالرنين المغناطيسي في أحد المراكز الطبية، لتكتشف بالصدفة هذا التمدد في أحد الأوعية الدموية داخل دماغها.
الصدفة التي غيّرت كل شيء
بحسب صحيفة ميرور البريطانية، روت كيم تفاصيل ما حدث لشقيقتها كورتني كارداشيان أثناء الحلقة، قائلة:”لقد وجدوا تمددًا صغيرًا في الدماغ”، لترد كورتني بدهشة وقلق واضعة يدها على صدرها: “واو!”.
وعُرضت في الحلقة لقطات حقيقية تُظهر لحظة الفحص وصورًا دقيقة لدماغ كيم داخل جهاز الرنين المغناطيسي، ما أثار تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بين القلق والدعم والدعاء للنجمة الأميركية.
التمدد الوعائي.. خطر صامت في الدماغ
يُعرف التمدد الوعائي الدماغي بأنه انتفاخ غير طبيعي في جدار أحد الأوعية الدموية داخل الدماغ، وعادة لا يسبب أعراضًا في مراحله المبكرة.
لكن في حال تمزقه، يمكن أن يؤدي إلى نزيف دماغي حاد أو سكتة دماغية قاتلة، وفقًا لهيئة الخدمات الصحية البريطانية (NHS).
وغالبًا ما يُفضل الأطباء المتابعة المنتظمة والمراقبة الدقيقة عبر الفحوصات الدورية بدلاً من التدخل الجراحي المباشر، خاصة في الحالات الصغيرة أو المستقرة.
وتشير الإحصاءات إلى أن نحو 30 ألف شخص سنويًا يعانون من تمزق تمدد الأوعية الدماغية في الولايات المتحدة، فيما تُسجل 500 ألف وفاة سنويًا حول العالم بسبب هذه الحالة، نصفهم تقل أعمارهم عن 50 عامًا.
التوتر والضغوط النفسية.. أحد الأسباب المحتملة
كشفت كيم خلال حديثها في البرنامج أن الضغوط النفسية الهائلة التي عاشتها خلال السنوات الأخيرة كان لها أثر مباشر على صحتها.
فقد تحدثت عن التوتر الناتج عن زواجها وطلاقها من مغني الراب كاني ويست، مشيرة إلى أن الاضطرابات العاطفية والعائلية التي مرت بها تركت بصمة واضحة على جسدها وعقلها.
وقالت كيم:”لقد مررت بفترات صعبة جدًا… ربما كل ذلك التوتر تراكم داخليًا حتى ظهر في شكل مشكلة صحية”.
وتزوجت كيم من كاني ويست عام 2014، قبل أن ينفصلا رسميًا عام 2022، وأنجبا معًا أربعة أطفال.
متابعة دقيقة.. وأمل في السيطرة
رغم القلق الذي أثاره الإعلان، أكدت كيم أن الأطباء يتابعون حالتها باستمرار، وأن التمدد الدماغي صغير ومستقر في الوقت الحالي، ولا يتطلب تدخلاً جراحيًا.
لكنها شددت على أهمية الفحوصات الوقائية الدورية، قائلة إن الفحص الروتيني كان سببًا في إنقاذها من خطر أكبر، داعية الجميع إلى عدم إهمال صحتهم حتى في غياب الأعراض.







