المنارة: القاهرة
خرجت الإعلامية والكاتبة المصرية ياسمين الخطيب عن صمتها، لتعلّق على الجدل الكبير الذي أثارته إطلالتها الأخيرة خلال مشاركتها في حفل مسابقة ملكة جمال مصر، بعد ظهورها وهي تغطي فتحة فستانها بمنديل.

وقالت الخطيب في برنامجها “مساء الياسمين” عبر قناة الشمس:
“كنت مترددة في الحديث عن الأمر، لأنه في الحقيقة تافه للغاية، وأبسط من أن يصبح موضوعاً للجدل. استيقظت على مئات الرسائل التي تسألني عن المنديل، وظننت في البداية أنه مجرد مقلب. هل يُعقل أن يتحول مجرد غطائي لفتحة الفستان بمنديل إلى قضية تشغل الناس كلها؟”
وأضافت: “بعض الأشخاص قالوا إنني تعمّدت البحث عن لقطة للفت الأنظار. وأرد عليهم: ما معنى ذلك؟ أنا في الأصل لقطة، وأستطيع أن أحقق الانتشار بمقال مهم أو حلقة ذات قيمة. لست بحاجة إلى إثارة الجدل لأجل الظهور، ولا أفتقر إلى الشهرة أو التواجد. ثم إننا نعيش في بلد يعتبر أن (اللقطة) تكون بالتعرّي، لا بالتستّر أو تغطية الجسد.”

وأوضحت الخطيب أن الفستان كان ذا فتحة كبيرة جداً، ولم يتسنَّ لها تجربته قبل الحفل، ما دفعها للتصرف بشكل سريع. كما حمّلت سوء التنظيم جانباً من المسؤولية، قائلة:
“المصورون كانوا يحيطون بي من جميع الاتجاهات، أمامي وخلفي، وهذا سبّب لي حرجاً بالغاً، فاضطررت إلى تغطية نفسي بالمنديل في تلك اللحظة.”
وأكدت أن ما قامت به لم يكن استعراضاً مدروساً أو محاولة لجذب الانتباه، بل تصرّف عفوي لتفادي الإحراج أمام الكاميرات والجمهور.
وأضافت: “الموضوع لم يكن أكثر من موقف عابر، لكن جرى تضخيمه بشكل مبالغ فيه على مواقع التواصل الاجتماعي.”

كما أعربت عن دهشتها من الانتشار الواسع للصور والفيديوهات الخاصة بالموقف، مشيرة إلى أن الأمر بدأ باستفسارات بسيطة من متابعيها، قبل أن يتحول إلى موجة جدل واسعة.
وأردفت: “الفستان من تصميم حديث، ولم أتوقع أن يثير كل هذا الاهتمام. مثل هذه المواقف قد تحدث لأي شخص يقف أمام عدسات الكاميرات.”

واختتمت تصريحها بالقول: “أتمنى أن يركّز الناس على محتوى عملي الإعلامي والكتابي، لا على لحظات عابرة أو مواقف صغيرة جرى تضخيمها. فالحقيقة أن الموقف كان بسيطاً للغاية، وتعاملت معه فوراً.”








