مكسيم خليل يضاعف حضوره في رمضان 2027.. وشائعة تهدد ثنائيته مع باسل خياط

المنارة / دمشق 

بين لقاء فني يجمعه بباسل خياط وعودة إلى التعاون مع المخرج سيف الدين سبيعي، يستعد الفنان السوري مكسيم خليل للمشاركة في موسم دراما رمضان 2027 بمسلسلين، يقدمان تجربتين مختلفتين في الحكاية والمعالجة.

ويأتي هذا الحضور المرتقب عبر «أزرق أحمر» و«بعد الأمس»، بالتزامن مع استمرار التحضيرات للمشروعين.

بينما أثارت أنباء متداولة عن انسحابه من العمل الأول تساؤلات بشأن مصير مشاركته.

«أزرق أحمر».. صداقة متناقضة وشائعة انسحاب

رغم تداول مزاعم ابتعاد مكسيم خليل عن «أزرق أحمر»، تشير المعلومات المنشورة عن العمل إلى استمرار مشاركته إلى جانب باسل خياط.

مع التخطيط لبدء التصوير في سوريا خلال أكتوبر، استعدادًا للعرض في الموسم الرمضاني المقبل.

وتقوم الحكاية على صداقة تجمع شخصيتين تختلفان في الطباع وطريقة التعامل مع الحياة. ومن هذا التباين تنشأ المفارقات.

فيما تضعهما الأزمات اليومية أمام اختبارات تكشف طبيعة علاقتهما وتدفعها إلى مسارات غير متوقعة.

وبدلًا من الاعتماد على التناقض وحده، يستثمر العمل أيضًا ما يجمع الشخصيتين من تكامل.

ليقدم مواقف كوميدية تنبع من تفاصيل الحياة والعلاقات الإنسانية، ضمن معالجة اجتماعية خفيفة.

ويتكون المسلسل من 30 حلقة، كتبها إياد أبو الشامات ويتولى إخراجها ميار النوري.

بينما تتواصل التحضيرات لاستكمال فريق التمثيل والتجهيز للتصوير.

«بعد الأمس».. لقاء متجدد مع سيف الدين سبيعي

على الجانب الآخر، يخوض مكسيم خليل تجربة مختلفة في «بعد الأمس»، الذي يعيده إلى العمل مع سيف الدين سبيعي، وسط تكتم على تفاصيل القصة والشخصيات.

وبحسب المعلومات المتاحة، يبتعد المشروع عن الطابع الكوميدي الذي يميز «أزرق أحمر».

فيما ينشغل صناعه بالتحضيرات النهائية قبل بدء تصويره في سوريا، تمهيدًا لعرضه خلال رمضان 2027.

ويحمل هذا التعاون امتدادًا لشراكة فنية سابقة بين خليل وسبيعي، شملت «الحصرم الشامي» عام 2007 و«طالع الفضة» عام 2011.

لتتجدد بعد سنوات طويلة في مشروع لم تُكشف ملامحه كاملة بعد.

ومع اختلاف طبيعة العملين، يفتح الموسم المقبل أمام مكسيم خليل مساحة لتقديم شخصيتين متباينتين.

بينما تبقى تفاصيل «بعد الأمس» وكيفية ظهور ثنائيته مع باسل خياط من أبرز عناصر الترقب قبل انطلاق العرض.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=77082
شارك هذه المقالة