سيلين ديون تعود إلى المسرح بحفل مؤثر في باريس

المنارة: متابعات

عادت النجمة الكندية الشهيرة، سيلين ديون، إلى المسرح بعد انقطاع دام 6 سنوات لتقدم أول حفل غنائي لها في باريس. الحفل شهد حضورًا جماهيريًا كبيرًا.

وكانت الأجواء مليئة بالمشاعر والدموع، مما يعكس التأثير العميق لأداء ديون على جمهورها. هذا الحدث يمثل عودة قوية للفنانة إلى الساحة الفنية ويؤكد مكانتها كواحدة من أبرز أسماء الغناء في العالم.

وقدمت سيلين ديون، البالغة من العمر 58 عامًا، أولى فقرات الحفل بأغنية «نحن لا نتغير»، قبل أن تتأثر بشدة وتذرف الدموع خلال أدائها، وسط تفاعل واسع من الجمهور.

وقالت ديون للجمهور: «لقد وعدت نفسي بأنني لن أبكي»، قبل أن تعترف بأنها لم تتمكن من الوفاء بهذا الوعد، في لحظة مؤثرة عكست حجم المشاعر المصاحبة لعودتها إلى المسرح.

وفي أرينا بلينيتود بالقرب من باريس، والتي امتلأت عن آخرها بالجماهير، خاطبت ديون الحاضرين قائلة: «الليلة، أريد أن أغني لكم، وأغني لنفسي، وأغني للحياة».

وسافر عدد كبير من محبي النجمة الكندية من مختلف أنحاء أوروبا لحضور الحفل، الذي مثل عودة مرتقبة لجمهورها بعد سنوات من الغياب عن العروض الحية.

وتعاني سيلين ديون من متلازمة الشخص المتيبس، وهي حالة نادرة من أمراض المناعة الذاتية، أثرت على قدرتها على السفر وتقديم الحفلات بصورة منتظمة، إذ تعتمد قدرتها على الأداء على حالتها الصحية في كل يوم.

وكانت ديون قد أعلنت في وقت سابق من العام عن عودتها إلى الحفلات الموسيقية، معربة عن شعورها بتحسن حالتها واستعدادها للوقوف مجددًا أمام جمهورها، رغم اعترافها بأنها تشعر ببعض التوتر.

وتعد سيلين ديون واحدة من أبرز وأنجح نجمات الغناء في جيلها، إذ تجاوزت مبيعات ألبوماتها 200 مليون نسخة حول العالم.

وتضم قائمة أشهر أعمالها أغنية «My Heart Will Go On»، التي ارتبطت بفيلم «تايتانيك»، إلى جانب عدد من الأغنيات الناجحة، من بينها «I’m Alive»، لتظل واحدة من أبرز الأصوات النسائية في تاريخ الموسيقى العالمية.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=74583
شارك هذه المقالة