«مؤتمر الشارقة للرسوم المتحركة» يطلق تحدي «من الكتاب إلى الشاشة»

أبوظبي: وام

أعلن “مؤتمر الشارقة للرسوم المتحركة والقصص المصورة 2026” إطلاق تحدي “من الكتاب إلى الشاشة” (Book2Screen Challenge). ويفتح التحدي فرصة جديدة أمام الناشرين العرب لاستكشاف الإمكانات السردية والبصرية لأعمالهم المنشورة.

ويستهدف “مؤتمر الشارقة للرسوم المتحركة والقصص المصورة” تحويل الكتب والقصص العربية إلى مشاريع قابلة للتقديم على صنّاع المحتوى والمنتجين. كما يربط التحدي بين قطاع النشر وصناعة الرسوم المتحركة.

وتستقبل إدارة المؤتمر المشاركات في التحدي حتى الأول من أكتوبر المقبل. ويمكن للناشرين تقديم أعمال من الروايات والروايات المصورة وأدب الأطفال والسلاسل الأدبية.

تحدي من الكتاب إلى الشاشة

يسعى التحدي إلى دراسة إمكانية تحويل الأعمال المشاركة إلى أفلام أو مسلسلات رسوم متحركة. ويشمل ذلك تطوير عوالم القصص والشخصيات والحبكات بما يتناسب مع طبيعة المحتوى البصري.

وقالت خولة المجيني، المدير التنفيذي للمؤتمر، إن الناشر العربي يمتلك رصيدًا غنيًا من القصص والشخصيات والعوالم السردية. وأوضحت أن هذه الأعمال قادرة على تجاوز حدود الكتاب والوصول إلى أشكال أخرى من المحتوى.

وأضافت أن تحويل هذه الأعمال إلى الشاشة يحتاج إلى أدوات مختلفة. كما يتطلب أسلوبًا جديدًا في تقديمها إلى العاملين في صناعة المحتوى.

وأشارت إلى أن إطلاق تحدي “من الكتاب إلى الشاشة” يوفر للناشرين مساحة لاستكشاف هذه الإمكانات. كذلك يساعدهم على تقديم أعمالهم بطريقة تواكب احتياجات قطاع الرسوم المتحركة.

فرص للقصص العربية للوصول إلى الشاشة

وأكدت خولة المجيني أن الكتاب العربي يحمل قصصًا قادرة على الوصول إلى الشاشات العالمية. كما أن تنوع الأدب العربي وثراءه يمنحان صنّاع المحتوى مساحة واسعة لإنتاج أعمال جديدة.

وتخاطب هذه الأعمال جماهير وأسواقًا مختلفة. ومن خلال تعزيز الروابط بين الناشرين وصنّاع الرسوم المتحركة، يفتح المؤتمر مسارات أوسع أمام هذه القصص.

كما يمنح التحدي الأعمال المشاركة فرصًا جديدة للوصول والانتشار. ويساعد ذلك على تعزيز تفاعلها مع جمهور عالمي.

شروط المشاركة في التحدي

يحق لكل ناشر تقديم عنوان واحد فقط باللغة العربية أو الإنجليزية. ويتم تقديم العمل عبر البوابة الإلكترونية المخصصة للمؤتمر.

وتتضمن المشاركة معلومات عن الكتاب والقصة والشخصيات والعناصر البصرية. كما يجب توضيح أسباب ملاءمة العمل للتحويل إلى مسلسل أو فيلم رسوم متحركة.

ويطلب من الناشر أيضًا تقديم مؤشرات أداء العمل في السوق. بالإضافة إلى ذلك، يجب تأكيد امتلاك حقوق التحويل السمعي والبصري.

جوائز تحدي من الكتاب إلى الشاشة

لا يقتصر التحدي على اختيار الأعمال الفائزة. بل يمنح الفائزين أدوات تساعدهم على تقديم مشاريعهم بصورة بصرية ومهنية أمام الجهات العاملة في صناعة المحتوى.

ويحصل الفائز بالمركز الأول على 15 ألف درهم. بينما تبلغ قيمة جائزة المركز الثاني 7 آلاف درهم. ويحصل صاحب المركز الثالث على 4 آلاف درهم.

ويحصل الفائز بالمركز الأول أيضًا على فرصة إنتاج إعلان فيديو احترافي للكتاب (Book Trailer). ويتم إنتاج الإعلان بالتعاون مع استوديو رسوم متحركة عربي.

ويتولى الاستوديو تطوير عرض تبلغ مدته نحو دقيقة. ويستخدم العرض تقنيات الرسوم المتحركة ثنائية أو ثلاثية الأبعاد لتقديم عالم القصة وشخصياتها بصريًا.

ويكون العرض ملكية مشتركة للناشر و”هيئة الشارقة للكتاب”. ويمكن استخدامه في الترويج للمشروع بأسواق المحتوى المصور ومعارض الكتب الدولية.

كما يمكن الاستفادة منه خلال فعاليات عرض المشاريع أمام منصات البث. ويحصل الفائزان بالمركزين الثاني والثالث على فرصة إعداد ملف عرض لمشروعيهما.

ربط النشر بصناعة المحتوى البصري

يأتي إطلاق التحدي ضمن توجه “مؤتمر الشارقة للرسوم المتحركة والقصص المصورة” لتعزيز العلاقات المهنية بين صناعة الكتاب والقطاعات الإبداعية المرتبطة بالمحتوى البصري.

ويهدف المؤتمر إلى فتح فرص جديدة أمام الملكية الفكرية العربية. كما يسعى إلى تطوير الأعمال عبر وسائط مختلفة، بما يوسع الخيارات المتاحة أمام الناشرين وأصحاب الحقوق.

ومن خلال هذه المبادرة، يمكن للأعمال العربية الوصول إلى أسواق وجماهير جديدة. كما يمنح التحدي الناشرين فرصة للتعريف بأعمالهم وتقديمها بصورة تناسب صناعة الرسوم المتحركة والمحتوى البصري.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=73888
شارك هذه المقالة