المنارة / متابعات
دخل النجم البريطاني روبرت باتينسون على خط الجدل الدائر حول فيلم الإثارة النفسية «Primetime»، بعدما واجه العمل انتقادات حادة من الإعلامي الأمريكي كريس هانسن، الذي ارتبط اسمه بالبرنامج الشهير «To Catch a Predator»، والذي استُلهمت منه بعض عناصر الفيلم.
وجاء تعليق باتينسون خلال مؤتمر صحفي أقيم على هامش فعاليات مهرجان البندقية السينمائي.
بالتزامن مع العرض العالمي الأول للفيلم، الذي يتناول عالم برامج التحقيقات التلفزيونية القائمة على الكاميرا الخفية.
وكيفية مواجهة أشخاص مشتبه بهم في قضايا تتعلق بالاستغلال الجنسي.
وأوضح نجم سلسلة «Twilight» أنه يتمنى أن ينظر هانسن إلى العمل باعتباره نوعًا من الإشادة بتأثير تجربته التلفزيونية.
كما مؤكدًا في الوقت نفسه أن الهدف لم يكن تقديم فيلم سيرة ذاتية عنه.
وقال باتينسون: «بالطبع أتمنى أن يعجبه الفيلم، لكنني لم أسع قط لصنع فيلم عن كريس هانسن تحديدًا».
فيما مشيرًا إلى أن حجم الإلهام الذي تركته شخصية هانسن في العمل يمكن اعتباره، من وجهة نظره، نوعًا من المجاملة.
باتينسون: برنامج هانسن كسر قواعد التلفزيون
وتحدث باتينسون عن سبب انجذابه إلى تجربة هانسن، موضحًا أن مشاهدة البرنامج تكشف عن حضور قوي ولافت.
إلى جانب تركيبة غير مألوفة جمعت بين أسلوب الإخراج وتوقيت العرض وطريقة بناء الفكرة.
وأشار إلى أن هناك عنصرًا خاصًا في أداء هانسن جعل البرنامج حاضرًا في ذاكرة الجمهور حتى بعد مرور نحو عقدين على عرضه.
كما معتبرًا أنه كان تجربة رائدة خرجت عن القواعد التقليدية للتلفزيون.
وكان هانسن، البالغ من العمر 66 عامًا، قد قدم برنامج «To Catch a Predator» ضمن فقرات برنامج «Dateline» على شبكة NBC بين عامي 2004 و2007.
واشتهر البرنامج باستدراج أشخاص مشتبه بهم إلى مواجهات أمام الكاميرات.
غير أن البرنامج انتهى وسط تداعيات قانونية، من بينها دعوى قضائية عام 2006 تتعلق بادعاء التسبب في وفاة غير مشروعة.
بعد انتحار بيل كونرادت، مساعد المدعي العام في ولاية تكساس، خلال إحدى العمليات المرتبطة بالبرنامج.
كريس هانسن يهاجم الفيلم ويلوح بإجراءات قانونية
وعلى الجانب الآخر، اتخذ كريس هانسن موقفًا مغايرًا تمامًا من الفيلم.
كما مؤكدًا أنه لم يشارك في إنتاجه، ومعربًا عن رفضه الشديد للمشروع، الذي وصفه بأنه «مخادع واستغلالي».
وخلال ظهوره في بودكاست دان أبرامز عبر منصة SiriusXM في 26 أغسطس/آب الماضي.
فيما أشار هانسن إلى أنه يبحث مع مستشارين قانونيين الخيارات المتاحة أمامه.
متسائلًا عن كيفية تقديم قصة مستوحاة من تجربته دون التواصل مع أصحابها الأصليين.
كما قال في مقابلة مع قناة Fox News إنه مُنع من حضور عرض مبكر للفيلم.
بعد رفضه التنازل عن حقوق استخدام اسمه وصورته وعلامته التجارية.
ويأتي الجدل بالتزامن مع اقتراب طرح «Primetime» في دور السينما يوم 25 سبتمبر/أيلول الجاري، وهو من إنتاج شركة A24 وإخراج لانس أوبنهايم.
بينما يشارك باتينسون البطولة كل من ميريت ويفر وسكايلر جيسوندو.
إلى جانب المغنية فيبي بريدجرز التي تخوض من خلاله أولى تجاربها التمثيلية.
وهكذا، يبدو أن «Primetime» بدأ صناعة الجدل قبل وصوله إلى الجمهور، بعدما وضع تجربة تلفزيونية شهيرة تحت المجهر.
وأشعل مواجهة علنية بين أحد أبرز نجومه وصاحب التجربة الأصلية التي ألهمت جانبًا من العمل.








