المنارة / الرباط
أثارت المغنية المغربية هاجر عدنان جدلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما أعادت تقديم أغنية «أنا الغلطان» للمغني المغربي المعتزل محمد رزقي، المعروف فنيًا باسم «الشاب رزقي»، خلال سهرة فنية بمدينة السعيدية شمال شرقي المغرب.
وجاءت الخطوة في توقيت حساس، بعد أيام قليلة من إعلان الشاب رزقي اعتراضه على إعادة تداول أعماله الغنائية القديمة.
وتحديدًا أغنية «أنا الغلطان»، التي صدرت عام 2001.
وعادت إلى الواجهة مؤخرًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، وعلى رأسها «تيك توك».
انتقادات بسبب توقيت إعادة الأغنية
وانقسمت ردود الفعل على غناء هاجر عدنان بين مؤيد ومعارض.
كما رأى فريق أن إعادة تقديم الأغنيات المعروفة على المسارح أمر شائع في الحفلات ولا يمثل بالضرورة إساءة إلى أصحابها.
بينما اعتبر آخرون أن توقيت أداء الأغنية أثار علامات استفهام.
خاصة مع إعلان الشاب رزقي موقفه الرافض لإعادة استخدام أعماله.
وذهب بعض المنتقدين إلى اعتبار أن إعادة الأغنية بعد اعتراض صاحبها مباشرة تمثل تجاهلًا لرغبته.
فيما رأى آخرون أن الخطوة قد تكون محاولة للاستفادة من حالة الجدل والانتشار التي عادت إلى العمل مؤخرًا.
الشاب رزقي يرفض استخدام أغنياته في «الترند»
وكان الشاب رزقي، الذي اعتزل الفن نهائيًا عام 2011، قد عبّر عن غضبه من إعادة تداول أعماله القديمة.
كما مطالبًا مستخدمي أغنياته بعدم توظيفها بهدف تحقيق الانتشار عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وقال في مقطع فيديو نشره عبر حسابه على «إنستغرام»: «أقول لأي شخص يستخدم أعمالي الغنائية السابقة من أجل الترند وتيك توك، إنني خصيمه أمام الله يوم القيامة».
وجاء موقفه بالتزامن مع عودة أغنية «أنا الغلطان» إلى التداول على نطاق واسع، بعد انتشار مقاطع تستخدمها على منصات التواصل.
وهو ما دفع الفنان المعتزل إلى إعلان رفضه لما وصفه بإعادة استغلال أعماله السابقة.
جدل حول حق الفنان في رفض إعادة تقديم أعماله
وأعادت الواقعة النقاش حول الحدود الفاصلة بين حق الفنانين في إعادة تقديم الأغنيات المعروفة على المسارح.
وبين رغبة أصحاب الأعمال الأصليين في عدم إعادة تداولها أو استخدامها لأغراض مرتبطة بالترند.
وفي ظل عدم صدور تعليق مباشر من هاجر عدنان بشأن الجدل المثار حول أدائها للأغنية، تواصلت حالة النقاش بين المتابعين.
كما خصوصًا أن العمل نفسه كان محور اعتراض الشاب رزقي قبل أيام قليلة من إعادة تقديمه على المسرح.








