حريق ضخم بجنوب شرق فرنسا يجبر سكانا على الإخلاء

المنارة/باريس /وام/

يتواصل حريق جنوب شرق فرنسا لليوم الثاني، بعدما اندلع أمس في إحدى المناطق الجبلية بإقليم بروفانس. وتسبب الحريق في احتراق مساحات واسعة من الغابات. كما أجبر مئات السكان على مغادرة منازلهم.

إجلاء مئات السكان

أوضح محافظ مقاطعة فار أن النيران تنتشر بسرعة كبيرة على منحدرات جبل غرو بيسيّون. وأضاف أن امتداد الحريق جاء على غير المتوقع. وذلك رغم تراجع سرعة الرياح وتحسن بعض الظروف المناخية.

ومن جانبها، طلبت السلطات تنفيذ عمليات إجلاء إضافية في ثلاث بلدات قريبة من موقع الحريق. كما نقلت بالفعل ما بين 300 و400 شخص إلى أماكن آمنة. ووفرت أيضًا مراكز إيواء مؤقتة لاستقبال السكان حتى زوال الخطر.

جهود متواصلة للسيطرة على النيران

أكدت فرق الطوارئ أنها تواصل مراقبة تطورات الحريق على مدار الساعة. كما تعمل على حماية المنازل والمنشآت القريبة من مناطق الاشتعال.

وحتى الآن، أتت النيران على نحو 1700 هكتار من الغابات والأراضي الطبيعية. لذلك تزايدت المخاوف من اتساع رقعة الحريق إذا تغيرت الأحوال الجوية.

وفي الوقت نفسه، دفعت السلطات بعدد كبير من رجال الإطفاء وآليات مكافحة الحرائق. كما استعانت بطائرات مخصصة لإخماد النيران. وتهدف هذه الإجراءات إلى الحد من انتشار الحريق والسيطرة عليه سريعًا.

تحذيرات رسمية للسكان

دعت السلطات السكان إلى الالتزام بتعليمات الإخلاء. كما طالبتهم بعدم الاقتراب من المناطق المتضررة. ويساعد ذلك فرق الإنقاذ والإطفاء على أداء مهامها بكفاءة.

كذلك حثت المواطنين على متابعة البيانات الرسمية لمعرفة آخر المستجدات. وأكد خبراء الأرصاد أن ارتفاع درجات الحرارة وجفاف الغطاء النباتي يزيدان من احتمالات اندلاع حرائق الغابات خلال فصل الصيف.

وفي المقابل، تواصل فرق الإطفاء جهودها لاحتواء الحريق. وتسعى إلى منع امتداده نحو مناطق سكنية جديدة. كما تستعد السلطات لتقييم حجم الأضرار البيئية والمادية بعد انتهاء عمليات الإخماد. وبعد ذلك تبدأ أعمال إعادة تأهيل المناطق المتضررة. ويأمل المسؤولون في السيطرة على الحريق خلال الساعات المقبلة. كما يواصلون مراقبة الأحوال الجوية واتخاذ الإجراءات الوقائية لحماية السكان والممتلكات.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=67492
شارك هذه المقالة