شرطة أبوظبي تشارك في مؤتمر الإنتربول لتحديد هوية ضحايا الكوارث

المنارة/ليون/ وام/

شاركت القيادة العامة لشرطة أبوظبي، ممثلة بفريق تحديد هوية ضحايا الكوارث “DVI”، في الاجتماع الحادي والخمسين لفريق عمل الإنتربول لتحديد هوية ضحايا الكوارث. كما شاركت في المؤتمر الدولي الخامس والثلاثين المصاحب له، الذي استضافه مقر منظمة الإنتربول في مدينة ليون الفرنسية.

وشهد الحدث حضور نخبة من الخبراء والمختصين، إلى جانب ممثلي الجهات الأمنية والمنظمات الدولية من مختلف دول العالم.

تعزيز التعاون الأمني الدولي

أكد العميد أحمد ناصر الكندي، مدير إدارة الأزمات والكوارث ورئيس فريق تحديد هوية ضحايا الكوارث، أن هذه المشاركة تعزز التعاون الأمني الدولي. كما تسهم في تطوير الجاهزية الوطنية للتعامل مع الحوادث والكوارث الكبرى وفق أفضل المعايير العالمية.

وأضاف أن هذه الجهود تدعم منظومة الأمن والاستجابة المتقدمة. كذلك تعزز قدرة المؤسسات الأمنية على التعامل بكفاءة مع السيناريوهات المعقدة والحوادث العابرة للحدود.

تطوير القدرات التخصصية

أوضح الكندي أن شرطة أبوظبي تواصل تطوير قدراتها التخصصية في مجال تحديد هوية ضحايا الكوارث. وتحقق ذلك عبر التدريب المستمر وتبادل الخبرات الدولية وتبني المعايير المعتمدة من منظمة الإنتربول.

وأشار إلى أن هذه الخطوات تسهم في تعزيز سرعة الاستجابة ورفع دقة الإجراءات. كما تدعم منظومة الأمن الإنساني وإدارة الأزمات والكوارث.

مناقشة أحدث التقنيات الجنائية

شارك المقدم عادل محمد آل علي، رئيس قسم تحديد هوية ضحايا الكوارث بشرطة أبوظبي وعضو فريق عمل الإنتربول، في الاجتماعات الفنية والاستراتيجية المصاحبة للمؤتمر.

وناقش المشاركون أحدث التطورات في مجالات تحديد الهوية الجنائية وإدارة الحوادث الجماعية. كما استعرضوا التقنيات الحديثة المرتبطة بالبصمات والحمض النووي وطب الأسنان الشرعي.

وتطرقت الاجتماعات أيضاً إلى التحديات المرتبطة بالحوادث المعقدة وآليات الاستجابة متعددة الجهات، بهدف تعزيز كفاءة التنسيق والتعامل مع الحالات الطارئة.

استعراض التجارب الدولية

استعرض المؤتمر عدداً من التجارب الدولية والدروس المستفادة من الحوادث والكوارث العالمية. كما ناقش أحدث الممارسات الخاصة بإدارة مسارح الحوادث واسعة النطاق وتسريع عمليات تحديد الهوية.

وتناول المشاركون تطوير أنظمة تبادل البيانات والمعلومات الجنائية، بما يسهم في رفع كفاءة الاستجابة الدولية وتعزيز التنسيق بين الجهات الشرطية والطب الشرعي والشركاء المعنيين.

دعم الجاهزية والأمن المجتمعي

تأتي هذه المشاركة ضمن جهود شرطة أبوظبي لتعزيز الجاهزية الاستباقية وتطوير القدرات التخصصية في مجالات إدارة الكوارث والأمن الإنساني.

كما تؤكد التزام دولة الإمارات بدورها كشريك دولي فاعل في المنظومات الأمنية والشرطية العالمية، بما يدعم الأمن المجتمعي ويعزز التعاون الدولي في مواجهة التحديات الإنسانية والأمنية.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=62194
شارك هذه المقالة