المنارة / دبي
بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، سيّرت “دبي الإنسانية” شحنة جوية تضم 20 طناً مترياً من الإمدادات الطبية الحيوية. وتأتي هذه الخطوة دعماً لجهود مكافحة تفشي فيروس إيبولا في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية عبر أوغندا.
شحنة طبية لدعم جهود مكافحة الإيبولا
انطلقت الشحنة من مطار آل مكتوم الدولي في دبي ورلد سنترال. ومن المتوقع أن تغطي الاحتياجات التقديرية لمئات المرضى لمدة أربعة أسابيع.
كما ستدعم الشحنة نحو 280 مرفقاً صحياً في المناطق المتأثرة. وتضم مساعدات إنسانية متنوعة، من بينها خيام متعددة الاستخدامات ومواد تعقيم ومعدات حماية شخصية ومقاييس حرارة.
إضافة إلى ذلك، تحتوي الشحنة على مستلزمات طبية أساسية تعزز جهود مكافحة الإيبولا. كما تساعد العاملين في الخطوط الأمامية للرعاية الصحية على أداء مهامهم بكفاءة أكبر.
دبي الإنسانية تؤكد مواصلة الدعم
وفي هذه المناسبة، قال جوسيبي سابا، المدير التنفيذي وعضو مجلس إدارة دبي الإنسانية، إن المؤسسة تواصل دعم أعضائها والمجتمع الإنساني الدولي مع استمرار انتشار حالات الإيبولا.
وأوضح أن دبي الإنسانية تسهّل نقل المساعدات المنقذة للحياة لضمان الاستجابة السريعة للأزمة. كما أكد استعداد المؤسسة لمواصلة الجسر الجوي بالتعاون مع أعضائها، وبدعم من الصندوق العالمي للأثر الإنساني التابع لها، وجناح طيران دبي الملكي.
وأضاف أن المجتمع الإنساني يواجه تحديات متزايدة بسبب اضطراب سلاسل الإمداد العالمية وتراجع التمويل. ولذلك تواصل المؤسسة التنسيق مع شركائها لضمان استجابة مستدامة وفعالة.
وأشار أيضاً إلى أن الأولوية تتمثل في ضمان وصول الأدوية الأساسية والإمدادات الإغاثية إلى المجتمعات الأكثر احتياجاً. وفي الوقت نفسه، تعمل المؤسسة على دعم الأنظمة الصحية التي تواجه ضغوطاً كبيرة.

منظمة الصحة العالمية تشيد بالدعم الإماراتي
من جانبها، أعربت الدكتورة حنان بلخي، المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، عن تقديرها لدولة الإمارات وقيادتها الرشيدة، وكذلك لدبي الإنسانية، على دعمها المستمر لجهود الاستجابة للأزمات الصحية حول العالم.
وأكدت أن العالم يشهد حالة تأهب بعد إعلان حالة طوارئ صحية عامة. لذلك تبرز أهمية التحرك السريع وتعزيز التعاون الدولي لمواجهة التحديات الصحية.
وأضافت أن هذه الشحنة تجسد أهمية الشراكات الاستراتيجية في تقديم الدعم للمناطق الأكثر احتياجاً. كما ستساعد الإمدادات الطبية الكوادر الصحية على الكشف المبكر عن حالات الإيبولا واحتوائها.
علاوة على ذلك، توفر هذه المستلزمات الحماية للعاملين في القطاع الصحي أثناء رعاية المجتمعات المتأثرة بالمرض.
دور سابق في مواجهة الأوبئة
يُذكر أن دبي الإنسانية لعبت دوراً مهماً خلال تفشي فيروس إيبولا في غرب أفريقيا بين عامي 2014 و2016.
وخلال تلك الفترة، وفرت المؤسسة منصة لوجستية عالمية دعمت المنظمات التابعة للأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية الدولية. ونتيجة لذلك، تمكنت تلك الجهات من نقل الإمدادات الطبية ومواد الإغاثة بسرعة إلى الدول الأكثر تضرراً من الوباء.








