المنارة: متابعات
انطلقت فعاليات مهرجان الشعر الدولي للشباب لعام 2026 في دورة مميزة تجمع بين الصين والدول العربية. وتُقام الفعاليات في مدينتي قوانغدونغ وبكين منذ 8 مايو، وتستمر حتى 17 مايو الجاري.
ويُنظم المهرجان بتنسيق مشترك بين اتحاد الكتاب الصينيين وإدارة الدعاية للحزب الشيوعي في مقاطعة قوانغدونغ، بالإضافة إلى إدارة الدعاية للحزب الشيوعي في بكين.
وتهدف هذه الدورة إلى تعزيز التبادل الثقافي بين الشعوب. كما تسعى إلى دعم المواهب الشابة في مجالي الشعر والأدب.
مشاركة واسعة من الدول العربية
ويشارك في الحدث أكثر من مائة مشارك. ويضم المهرجان شعراء شبابًا من الصين و13 دولة عربية.
وتشمل قائمة الدول المشاركة الأردن والبحرين وتونس والسعودية والسودان وسوريا والعراق وفلسطين والكويت ولبنان ومصر والمغرب واليمن.
فعاليات ثقافية متنوعة
وتتضمن فعاليات المهرجان العروض الفنية والحوار الأكاديمي والرحلات الميدانية. كذلك تشمل الأسواق الأدبية وتلاوة الشعر والإبداع الفوري.
وتهدف هذه الأنشطة إلى تقديم صورة شاملة عن عمق التبادل الأدبي بين الصين والدول العربية. كما تعكس اتساع التعاون الثقافي بين الجانبين.
تعزيز الحوار الثقافي
ومن جانبه، أكد شيانغ شين، الأمين المسؤول ونائب رئيس جمعية كتاب مقاطعة قوانغدونغ، أن مهرجان الشعر يمثل فرصة مهمة لتعزيز الابتكار في الدمج الأدبي بين الصين والدول العربية.
وأضاف أن المهرجان يساعد على استقطاب التجارب الثقافية العالمية. كما يدعم الأدب المحلي للوصول إلى العالمية، ويعزز التبادل الثقافي بين الشعوب.
وأشار أيضًا إلى أن الفعاليات تسهم في نشر الثقافة والهوية الأدبية لكانتون عالميًا. وتحمل الدورة الحالية عنوان “بصمة قوانغدونغ”، في إشارة إلى الحوار الصادق بين شعراء الصين والدول العربية.
نجاحات الدورات السابقة
ويهدف مهرجان الشعر الدولي للشباب إلى بناء جسر أدبي يربط بين شعراء الشباب حول العالم. كما يعمل على تعزيز الحوار بين الثقافات ودعم التعايش المتعدد.
وفي عام 2024، أُقيمت الدورة الأولى للمهرجان في هانغتشو. وشارك فيها 72 شاعرًا من دول البريكس العشر على ضفاف البحيرة الغربية.
أما الدورة الثانية، فقد انطلقت في شيآن خلال العام التالي. وشارك فيها 40 شاعرًا شابًا من 15 دولة في أمريكا اللاتينية، إلى جانب 37 شاعرًا صينيًا، لرسم صورة مميزة من التعاون الثقافي والشعري.








