مهرجان كان السينمائي 2026 يكشف قائمته الرسمية: عودة كبار المخرجين ومنافسة عالمية محتدمة

المنارة / متابعات

كشف مهرجان كان السينمائي في دورته الـ79 عن قائمته الرسمية للأفلام المشاركة، والمقرر إقامتها خلال الفترة من 12 إلى 23 مايو 2026، وسط عودة لافتة لعدد من أبرز المخرجين العالميين إلى السجادة الحمراء.

كما جاء الإعلان خلال مؤتمر صحفي عُقد في باريس، بحضور مدير المهرجان تييري فريمو ورئيسة المهرجان إيريس نوبلوخ.

حيث كشف فريمو عن تلقي 2541 فيلمًا طويلًا للمشاركة، وهو رقم يعكس ارتفاعًا ملحوظًا مقارنة بسنوات سابقة، رغم تراجعه عن الرقم القياسي للعام الماضي.

بينما أكدت إدارة المهرجان اختيار 21 فيلمًا ضمن المسابقة الرسمية حتى الآن، مع إمكانية إضافة فيلم آخر لاحقًا.

فيما مشيرةً إلى أن نسخة هذا العام تجمع بين أسماء مخضرمة وأصوات سينمائية صاعدة، في منافسة توصف بأنها من الأقوى في السنوات الأخيرة.

عودة كبار المخرجين إلى المنافسة

تشهد المسابقة الرسمية عودة عدد من أبرز صناع السينما في العالم.

من بينهم بيدرو ألمودوفار، وأصغر فرهادي، وهيروكازو كوري إيدا.

إلى جانب أسماء لافتة مثل باول بافليكوفسكي، ولازلو نيميش، وريوسوكي هاماغوتشي.

كما تضم القائمة خمس مخرجات، في حضور نسائي بارز.

من بينهن الألمانية فاليسكا غريزباخ، والفرنسيات جان هيري وليل ميسيوس وشارلين بورجوا-تاكيه.

إضافة إلى النمساوية ماري كرويتزر، ما يعكس تنوعًا واضحًا في الهوية الإخراجية للدورة الجديدة.

فيما تُظهر القائمة كذلك تنوعًا جغرافيًا لافتًا، مع مشاركة ثلاثة مخرجين من اليابان، وثلاثة من إسبانيا.

إلى جانب خمسة مخرجين من فرنسا، بما يعكس الطابع الدولي المتسع للمهرجان هذا العام.

أفلام بارزة في المسابقة

ومن بين الأعمال المشاركة، يبرز فيلم “Coward” للمخرج لوكاس دونت.

بينما يتناول مفهوم الشجاعة والجبن خلال الحرب العالمية الأولى، وصُوّر جزئيًا في مواقع معارك حقيقية في بلجيكا.

كما يعود لازلو نيميش بفيلم “Moulin” الذي يتناول سيرة أحد رموز المقاومة الفرنسية.

بينما يقدّم بافليكوفسكي فيلم “Fatherland” الذي يستعرض علاقة معقدة بين الكاتب توماس مان وابنته خلال رحلة في ألمانيا المدمرة.

فيما يشارك أصغر فرهادي بفيلم ناطق بالفرنسية بعنوان “Parallel Tales”، في خامس حضور له ضمن المسابقة الرسمية.

بينما يعود كريستيان مونجيو بفيلم “Fjord”، ويقدّم أندريه زفياجينتسيف فيلم “Minotaur” الذي يتناول أزمة رجل أعمال روسي في إطار سياسي.

حضور أمريكي محدود

وتشهد الدورة تمثيلًا أمريكيًا محدودًا، عبر المخرج إيرا ساكس بفيلم “The Man I Love”، الذي تدور أحداثه في نيويورك خلال ثمانينيات القرن الماضي في ظل أزمة الإيدز.

إسبانيا واليابان وفرنسا في الواجهة

وتبرز السينما الإسبانية من خلال رودريغو سوروغوين بفيلم “The Beloved”.

إلى جانب عودة بيدرو ألمودوفار بفيلم “Bitter Christmas”، في مشاركة هي الثامنة له بالمهرجان.

أما السينما اليابانية فتسجل حضورًا قويًا عبر هيروكازو كوري إيدا وريوسوكي هاماغوتشي وكوجي فوكادا.

فيما تحافظ السينما الفرنسية على ثقلها التقليدي بعدة أعمال لمخرجين من بينهم ليا ميسيوس وشارلين بورجوا-تاكيه وجان هيري وآخرون.

كما سيترأس لجنة التحكيم المخرج الكوري الجنوبي بارك تشان ووك.

بينما فيما سيحصل كل من بيتر جاكسون وباربرا سترايسند على السعفة الذهبية الفخرية تقديرًا لمسيرتهما الفنية.

وتتضمن الدورة أيضًا أقسامًا موازية مثل “خارج المسابقة”، و“عروض منتصف الليل”، و“كان بريميير”، و“نظرة ما”، التي تقدم باقة متنوعة من الأعمال السينمائية العالمية.

كما اختُتم المؤتمر بالإشارة إلى احتمال إضافة فيلم آخر لمخرج بارز إلى القائمة الرسمية.

ويترك الباب مفتوحًا أمام مزيد من المفاجآت قبل انطلاق واحد من أهم المهرجانات السينمائية في العالم.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=52411
شارك هذه المقالة