المنارة: متابعات
ظهرت النجمة المصرية داليا البحيري بإطلالة مميزة لفتت الأنظار، وذلك بعد خضوعها لعملية تجميل ناجحة شملت شد الوجه، الرقبة والجفون.
وقد بدت ملامحها متجددة بشكل ملحوظ، مما أضفى عليها شعورًا بالسعادة والراحة، وفقًا لما ظهر في أحدث صورها.
وتألقت داليا البحيري بإطلالة شتوية عبارة عن بنطال واسع من الساتان بنقشة الفهد باللون البنّي، نسقته مع توب واسعة باللون الأسود، وجاكيت من الفرو البنّي، في إطلالة غير تقليدية تجمع بين الكاجوال والفخامة.

ونسّقت إطلالتها بحذاء رياضي خفيف باللون البيج وحملت حقيبة كبيرة الحجم باللون البيج أيضاً بتصميم أنيق، وتزيّنت بمجوهرات ذهبية ناعمة، في إطلالة مختلفة تبرز تغيّر شكلها بعد التجميل، حيث بدت أصغر سنّاً وبملامح شابّة جذابة.

داليا البحيري تستعرض جمالها
ومن الناحية الجمالية، تركت داليا البحيري شعرها الناعم ينسدل على كتفيها، وطبّقت مكياجا خفيفاً، وبدت بملامح جذابة وجميلة، بعد خضوعها لعملية شدّ الوجه، وهو ما تفاعل معه الجمهور بشكل واسع وأثنوا على جرأتها وصراحتها وأشادوا بجمالها وثقتها التي استعادتها بعد تخلصها من التجاعيد المزعجة في رقبتها ووجهها.

داليا البحيري توثّق عملية شدّ وجهها
وكانت النجمة المصرية قد نشرت فيديو ظهرت فيه قبل وبعد عملية شدّ الوجه، لتوثق من خلاله التغيير الذي طرأ على ملامحها، وعلّقت عليه قائلةً: “تفتكروا هصغر كام سنة بعد Facelift، أنا من النوع اللي مبحبش أغيّر في شكلي خالص، بس بقالي سنتين تلاتة كل ما حد يشوفني خصوصاً تحت عيوني ومنطقة رقبتي يقولولي شكلك تعبانة وأنا ببقى مش تعبانة فقررت اخوض التجربة دي”.
لمحة عن داليا البحيري
يذكر أن داليا البحيري (مواليد 15 أكتوبر 1970) هي ممثلة مصرية. دخلت التمثيل عام 2000 مع ظاهرة سينما الممثلات وذلك عندما قامت بدور سعاد في فيلم «علشان ربنا يحبك» للمخرج رأفت الميهي وشاركها البطولة في الفيلم المغنية جيهان راتب والممثل أحمد رزق، وقد سطع نجمها بعد أن أداءها دوراً مع الفنان هاني رمزي في الفيلم الكوميدي محامي خلع عام 2002، واصلت بعد ذلك مشوارها الفني بالتمثيل في العديد من الأعمال في السينما والتلفزيون وقامت في العديد من الأدوار المركبة الصعبة.








