فلا أنا ألامس فراشات المهد الحالمةِ بالطمأنينة، ولا أنا قادرة على إمساكِ أشواكِ الراهن الصعب، وكفّاي داميتان على جدار أملٍ…
تسجيل الدخول إلى حسابك
تذكرنى