المبعوث الخاص لدولة الإمارات يتسلّم جائزة «صانع التغيير» لعام 2026 من الأمم المتحدة

أبوظبي: وام

-تكريم سعادة بدر جعفر، المبعوث الخاص لوزير الخارجية الإماراتي لشؤون الأعمال والأعمال الخيرية، تقديراً لقيادته مسارات التغيير بتفعيل دور الأعمال والعمل الخيري والشراكات لتسريع وتيرة التنمية المستدامة والشاملة

– قدّم الجائزة منتدى الشراكات العالمية وبعثة مملكة تونغا الدائمة لدى الأمم المتحدة، خلال أسبوع الاجتماعات الرفيعة للدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة

كرّم منتدى الشراكات العالمية وبعثة مملكة تونغا الدائمة لدى الأمم المتحدة، سعادة بدر جعفر، المبعوث الخاص لوزير الخارجية الإماراتي لشؤون الأعمال والأعمال الخيرية والرئيس التنفيذي لشركة الهلال للمشاريع.

وجاء التكريم خلال حفل جوائز «صنّاع التغيير» لعام 2026، الذي أقيم في مقر الأمم المتحدة بالتزامن مع أسبوع الاجتماعات رفيعة المستوى للدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

تكريم بدر جعفر ضمن «صنّاع التغيير»

شملت قائمة المكرمين عددًا من القادة في مجالات الحكومات والعمل الخيري والأعمال والعلوم والثقافة.

وضمت القائمة فخامة خوسيه راموس-هورتا، رئيس تيمور-ليستي والحائز على جائزة نوبل للسلام. كما شملت الدكتورة آن آيرتس، رئيسة مؤسسة نوفارتس، وسعادة الدكتور سرجان كريم، رئيس الدورة الـ62 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وتسلّم بدر جعفر الجائزة من أمير دوسال، المؤسس والرئيس لمنتدى الشراكات العالمية. وأقيمت مراسم التكريم في مقر الأمم المتحدة.

وجاءت الجائزة تقديرًا لقيادته مسارات التغيير. كما أشادت بدوره في تفعيل دور الأعمال والعمل الخيري والشراكات، بهدف تسريع التنمية المستدامة والشاملة.

إشادة بدور الشراكات في التنمية

قال أمير دوسال إن بدر جعفر يجسد جوهر جائزة «صنّاع التغيير». وأشار إلى مسيرته التي تمتد لنحو ثلاثة عقود في العمل والسعي والإنجاز.

وأوضح أن تجربته تعكس قوة التعاون بين الأعمال والعمل الخيري والشراكات الهادفة. كما أكد أن هذا التعاون يمكن أن يدعم تحقيق تقدم ملموس في مسارات التنمية.

وأضاف أن قيادة جعفر والتزامه يمثلان مصدر إلهام للعاملين في مختلف القطاعات. وأشار إلى أهمية مواصلة الجهود لتحقيق التنمية المستدامة والشاملة.

بدر جعفر: التغيير لا يحدث بجهد فردي

قال بدر جعفر إن لقب «صانع التغيير» يأتي بصيغة المفرد، رغم أن التغيير الحقيقي لا يحدث بجهد فردي.

وأوضح أن خبرته في الأعمال والعمل الخيري قادته إلى خلاصة أساسية. وهي أن أي قطاع لا يملك جميع الحلول بمفرده.

وأشار إلى أن التغيير يعتمد على منظومة متكاملة. وتضع الحكومة الإطار والتوجيهات اللازمة لهذه المنظومة.

بينما يتولى قطاع الأعمال بناء الحلول وتطويرها ونشرها. وفي المقابل، يؤدي العمل الخيري دورًا مهمًا في المبادرة وتحمل المخاطر.

وأضاف أن العمل الخيري يتحمل أحيانًا مخاطر لا يستطيع غيره تحملها. كما يواصل جهوده حتى بعد خفوت الأضواء والاهتمام الإعلامي.

وأكد جعفر أن هذه المنظومة تسهم في صناعة التغيير. كما أشار إلى أن دولة الإمارات تؤمن بالنهج الذي يشمل مختلف قطاعات المجتمع.

وأوضح أن الإمارات شهدت نجاح هذا النهج ولمست آثاره في الداخل. كما اختبرت نتائجه مع شركائها في الخارج.

جهود بدر جعفر في دعم التعاون

يكرس بدر جعفر جهوده، بصفته المبعوث الخاص، لتعزيز التعاون بين الحكومة وقطاع الأعمال والعمل الخيري.

ويهدف هذا الدور إلى دعم الأولويات الدبلوماسية والتنموية لدولة الإمارات. كما يشمل تعزيز الشراكات التي تجمع مختلف القطاعات.

وخلال أسبوع الجمعية العامة للأمم المتحدة، تُعقد اجتماعات خاصة في مقر بعثة دولة الإمارات لدى الأمم المتحدة.

وتناقش الاجتماعات عددًا من المحاور الرئيسية. ويأتي في مقدمتها الاستثمار في قطاع المياه، تمهيدًا لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026 في أبوظبي.

كما تتناول الاجتماعات دور العمل الخيري الاستراتيجي في دعم أجندة الاتحاد الأفريقي 2063. ويجري ذلك بالتعاون مع وكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية «النيباد».

وتشمل المحاور أيضًا الذكاء الاصطناعي والنمو الشامل. ويأتي ذلك بالتعاون مع مؤسسة الإمارات.

تعاون مع الأمم المتحدة منذ 2010

يعود عمل بدر جعفر مع الأمم المتحدة إلى عام 2010. وفي ذلك العام أسس مبادرة بيرل بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة للشراكات.

وتهدف المبادرة إلى تعزيز الحوكمة والشفافية المؤسسية في منطقة الخليج. كما ركزت على دعم الممارسات التي تعزز المسؤولية والشفافية في بيئة الأعمال.

وتقدم جوائز «صنّاع التغيير» تقديرًا للقادة وأصحاب الإنجازات المؤثرة. وتركز الجائزة على من يحولون الأفكار إلى إجراءات عملية.

كما تسلط الجائزة الضوء على المبادرات التي تعزز التعاون لتحقيق التنمية المستدامة والشاملة.

 

 

دور المبعوث الخاص لوزير الخارجية الإماراتي

عيّن سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، بدر جعفر مبعوثًا خاصًا لشؤون الأعمال والأعمال الخيرية.

ويهدف التكليف إلى تعزيز مكانة دولة الإمارات الدبلوماسية. كما يركز على إشراك قطاعي الأعمال والعمل الخيري في مشاركات الدولة على الساحة العالمية.

ويأتي هذا الدور ضمن نهج دبلوماسي يستفيد من قوة الشراكات متعددة القطاعات. ويستهدف النهج تحقيق نتائج مستدامة ودعم الازدهار المشترك.

وتشمل الأهداف الاستراتيجية للمبعوث الخاص ثلاثة محاور رئيسية. ويتمثل المحور الأول في التواصل، من خلال تسهيل التنسيق بين الجهات الخاصة والحكومية داخل الإمارات وعلى المستوى الدولي.

أما المحور الثاني فيتمثل في تعبئة الجهود. ويهدف إلى تمكين أصحاب المصلحة في مؤسسات الأعمال والخير من دعم الأهداف الدبلوماسية والاستراتيجية للدولة.

ويركز المحور الثالث على التوعية. ويستهدف رفع مستوى الوعي بأهمية التنسيق بين القطاعات الحكومية والخاصة والخيرية.

كما يوضح هذا المحور المجالات المتاحة لتطبيق النهج التعاوني بين مختلف القطاعات.

وتتماشى مهام المبعوث الخاص مع المبادئ المحددة في رؤية «نحن الإمارات 2031» و«مئوية الإمارات 2071».

وتهدف هذه الرؤى إلى ترسيخ ريادة دولة الإمارات في الجهود العالمية. وتشمل هذه الجهود مجالات التنمية الاقتصادية والعمل الخيري.

من هو بدر جعفر؟

بدر جعفر هو المبعوث الخاص لوزير الخارجية الإماراتي لشؤون الأعمال والأعمال الخيرية. كما يشغل منصب الرئيس التنفيذي لشركة الهلال للمشاريع.

ويُعرف بدوره في مجال الأعمال وريادة الأعمال. كما يدعم التعاون بين قطاع الأعمال والحكومات والعمل الخيري.

ويركز هذا التعاون على تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة والشاملة. وهو مؤلف كتاب «اقتصاد العمل الخيري».

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=76677
شارك هذه المقالة